تتعدد طرق العناية بالريحان الذي يعتبر من الأعشاب العطرية التي لها رائحة فواحة ومنعشة، تجعل من اقتنائها في المنزل أمر يجلب الراحة والاسترخاء.
دون أن نتجاهل استخدام الريحان أو كما يسميه البعض (الحبق)، في العديد من أصناف الطعام، فالريحان يمنح العديد من الأطباق وبالخصوص السلطات مذاق شهي للغاية، كما أن له العديد من الفوائد الصحية المهمة للغاية.
 
كيفية العناية بالريحان:
إن العناية بالريح انتشمل العديد من الجوانب، ومنها البيئة المناسبة للزراعة، أو التهوية والإضاءة، والعديد من الجوانب الأخرى، وهو ما سنحاول عرضه بالتفصيل في سطورنا القادمة.
 
•البيئة الملائمة للزراعة:
يتميز الحبق بإمكانية زراعته بسهولة في الأرض مباشرة، أو بالحاوية الخرسانية أو الحجرية، أو بالأصيص، أو بأي قدر أو وعاء لا يقل عمقه عن الـ20سم، فالمهم هو أن تكون التربة صالحة للزراعة.
 
كما أن العناية بالريحان تحتاج السقاية المستمرة للنبات وخصوصاً في المناطق الحارة، لأنه يحتاج لبرودة التربة حتى ينمو بالشكل المطلوب.
 
•درجات الحرارة والإضاءة:
إن العناية بالريحان بأفضل شكل ممكن تكون من خلال توفير حرارة دافئة له، وتبقى درجات الحرارة بين الـ 27 و32 هي الدرجات المثالية لنمو الريحان.
 
وبالنسبة لمواجهة النبات لضوء الشمس فيفترض أن تقارب السبع ساعات يومياً، وبالتالي من الأفضل عدم زراعته بمواجهة الشمس طوال اليوم، وإنما بمقابلتها من جهة الشرق أو على نافذة من الجهة الجنوبية (يحتاج ضوء الشمس ولا ضرورة للتعرض المباشر لها).
 
كما يفترض تجنب زراعة الحبق بالجهات التي تتعرض للكثير من الرياح، أو تنخفض فيها درجات الحرارة ليلاً بشكل كبير.
 
•سقاية الريحان وتغذيته:
من أهم خطوات العناية بالريحان الحرص على بقاء تربته رطبة، ويبقى الصباح الباكر الوقت الأمثل لسقايته.
 
تتم سقاية الريحان المزروع بالحقل مرة كل أسبوع أو كل عشرة أيام (المهم هو المحافظة على الرطوبة)، وبالنسبة للريحان المزروع في أصص يحتاج لسقاية أكثر، وينصح بأن يكون للأصيص ثقوب بالأسفل كي يتم تصريف الماء بشكل جيد.
 
•تسميد الريحان:
لا يحتاج الريحان للكثير من الأسمدة فهو أحد النباتات القوية، حتى أن الإكثار من وضع الأسمدة له يؤثر سلباً على نكهته.
 
تختلف الحاجة للسماد بين الريحان المزروع في الوعاء أو الأصيص وبين المزروع في الحقل،  فالمزروع بالأصيص يحتاج الى السماد كل ثلاثة أسابيع إلى شهر (ليعوض ما فقده من عناصر غذائية بالري)، بينما لا يحتاج الريحان المزروع بالحقل للسماد سوى مرتين كل موسم.
 
العناية بالريحان في المنزل:
بعد اطلاعنا على كيفية العناية بالحبق بشكل عام، نضع بعض النصائح الضرورية الخاصة بالعناية به عند زراعته بالمنزل، ومن أبرز هذه النصائح نذكر:
1.إن نمو الريحان بالشكل الأمثل يحتاج إلى تربة جيدة التصريف، وغنية بالمواد العضوية، وبالتالي من المهم أن يكون القدر أو الأصيص الموضوع به
الريحان مثقوب من الأسفل.
كما أن وجود المواد العضوية (سماد عضوي، سماد طبيعي، مستخلص لحاء من شجر الصنوبر) مفيد جداً، ويكون ذلك بإضافة المادة العضوية للتربة ومزجها بها قبل زراعة الريحان بها.
2.تتم سقاية الريحان مرتين كل أسبوع بالشكل الذي يحافظ على رطوبة التربة، ويكون سكب الماء على التربة بشكل مباشر لا على أوراق الريحان.
3.يوضع أصيص الريحان بمكان قريب من أشعة الشمس فذلك أفضل من وضعه تحت الأشعة المباشرة لها، وذلك لمدة لا تقل عن ست ساعات يومياً، مع إمكانية استخدام مصابيح فلوري كبديل اصطناعي عن ضوء الشمس.
4.تزرع شتلات الريحان بالأصيص بمسافة 15 حتى 30سم بين شتلة وأخرى، فهذا يساعد على انتشال الشتلات بسهولة في حال الرغبة بنقلها إلى أصيص آخر.
5.من طرق العناية بالريحان المفيدة وضع مروحة أمام الريحان لمدة ساعتين يومياً، على أن يتم ضبطها على درجة بسيطة جداً، فذلك يساهم بمنع تراكم الغبار على أوراق الريحان.
6.إن تجنب إنتاج الحبق للبذور يساهم في بقاء مذاقه شهياً، لأن البذور تجعل المذاق يتحول إلى مر.
7.من المهم الانتباه إلى الأوراق الضعيفة أو التالفة والتخلص منها، وبعد أن تنمو ثلاث مجموعات من أوراق الريحان على الساق يمكن قص قمة الريحان، فهذا سيحفز النبات على النمو بصورة أفضل.
8.بعد العناية بالريحان بالشكل السابق يمكن قطف أوراقه بعد أربعين إلى خمسين يوم من زراعته، فهذه الفترة التي تكون فيها الأوراق بأشهى مذاق لها.