الارتباك مصطلح يشير إلى انخفاض في القدرة المعرفية، أي قدرتنا على التفكير والتعلم والفهم. غالبًا ما يرتبط انخفاض القدرة المعرفية بالخرف.
 
يمكن أن يكون الارتباك علامة على وجود حالة طبية خطيرة. اتصل بالإسعاف واطلب النصيحة من أي شخص تهتم به في حال ظهور أي مما يلي:
 
·        ظهور مفاجئ للارتباك
·        علامات المرض الأخرى، مثل الحمى
·        الجلد أو الشفاه تتحول إلى اللون الأزرق


ما هي أعراض الارتباك أمام الآخرين؟


قد يكون الشخص المرتبك:
·        غير قادر على التفكير بوضوح
·        غير مؤكد مما يحدث من حولهم
 
قد يحدث الارتباك بسرعة أو يتطور بمرور الوقت (أكثر من ذلك عند كبار السن) ويمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد. قد يسبب ذلك:

·        إحباط
·        عدوان
·        سلوك غير عادي أو تقلبات مزاجية
·        القلق


ما الذي يسبب الارتباك عامةً؟


قد يحدث بشكل مفاجئ بسبب العديد من العوامل:
 
·        شرب الكثير من الكحول
·        الآثار الجانبية لبعض الأدوية
·        استخدام بعض العقاقير الترويحية (غير القانونية)
·        نقص الأكسجين إلى الدماغ (مثل الربو الحاد أو مشاكل القلب أو الرئة)
·        إصابة في الرأس أو ارتجاج
·        تسمم
·        قلة النوم


يمكن أن يكون أيضًا ناتجًا عن حالات طبية، مثل:


·        بعض حالات الصحة العقلية
·        عدوى في الجسم، وخاصة بين كبار السن
·        انخفاض سكر الدم
·        صدمة
إذا كنت تشك في أي من هذه الحالات، فمن المهم طلب المشورة الطبية.


هل يمكن التخلص من الارتباك أمام الاخرين وعامةً؟


هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة في منع الارتباك:
·        لا تشرب الكثير من الكحول.
·        تجنب العقاقير الترويحية (غير القانونية).
·        اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن مع الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة للوقاية من نقص الفيتامينات أو المعادن.
·        إذا كنت مصابًا بداء السكري، فراقب مستويات السكر في الدم لمنع حدوث نقص سكر الدم أو ارتفاع السكر في الدم.


كيف يمكنني مساعدة شخص في التخلص من الارتباك أمام الاخرين؟


إذا كان شخص ما تعرفه يعاني من ارتباك طويل الأمد، فهناك طرق يمكنك من خلالها مساعدته.
 
حاول تشجيع الأنشطة السلمية والهادئة التي تحفز العقل، مثل الرسم ولعب الورق أو مشاهدة التلفزيون واستكمال الألغاز أو الاختبارات القصيرة.
 
شجع الشخص على البقاء نشيطًا بدنيًا عن طريق المشي وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة إن أمكن، ولكن تأكد أيضًا من حصوله على الكثير من الراحة والاسترخاء. يمكن أن يكون الارتباك أسوأ في الليل إذا كان الشخص يعاني من الإرهاق.


العناية الشخصية والنظام الغذائي


1.    تأكد من معاملة الشخص باحترام إذا احتاج إلى مساعدة إضافية في الذهاب إلى المرحاض أو في مهام النظافة الشخصية مثل الغسيل أو ارتداء الملابس.
 
2.    يمكنك أيضًا المساعدة في التأكد من أن الشخص يتناول وجبات مغذية وصحية، وتجنب الإفراط في تناول السكر والملح والأطعمة المصنعة.
 
3.    حاول أن تتمتع ببيئة هادئة وسلمية حيث لا يشتت انتباه الشخص باستمرار بسبب الضوضاء أو النشاط الزائد الذي يدور حوله.
 
4.    يجب أن تتراوح درجة حرارة الغرفة بشكل مثالي بين 21 و23 درجة مئوية.
 
5.    حافظ على مستوى الإضاءة معتدلاً، وليس شديد السطوع ولا باهتًا جدًا. قد تكون هناك حاجة إلى الإضاءة الليلية لمنع السقوط أو الرحلات إذا كان الشخص في محيط غير مألوف.
 
6.    ضع ساعة وتقويمًا بالقرب من الشخص حتى يتم تذكيره بالتاريخ والوقت.
 
7.    إذا احتاج الشخص إلى رعاية بعيدًا عن منزله ومحيطه المألوف، فيمكن أن يساعد في الحصول على أشياء مألوفة له، على سبيل المثال، بطانية وصور مفضلة.