محرر الأقباط متحدون
أكد الكاتب والمفكر أحمد علام، أن العقل الجمعى المصرى الذى لقب العذراء بأم النور، ولقب السيدة زينب بأم العواجز، يجل المرأة ويقدس دورها فى مسيرة الحضارة الانسانية، وفى الفكر الدينى الشعبوى.
 
ونشر "علام" عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: صورتان الأولي لاحتفالات السيدة العذراء بدير درنكة والثانية لاحتفالات السيدة زينب، وعلق قائلا: "الصورة الأولى أمس من إحتفالات القبط الأرثوذكس بالسيدة العذراء فى دير درنكة أسيوط، والصورة الثانية من إحتفالات القبط الصوفية بالسيدة زينب فى ختام المولد الشعبي الذى يقام أمام مسجدها بحى السيدة زينب بالقاهرة ، وهو ما يدل على أن العقل الجمعى المصرى الذى لقب العذراء بأم النور، ولقب السيدة زينب بأم العواجز، يجل المرأة ويقدس دورها فى مسيرة الحضارة الانسانية، وفى الفكر الدينى الشعبوى".
 
وتابع: وفى وعيه المتراكم عبر آلاف السنين، إذ كانت المرأة لدى الأجداد معبودة وحاكمة، وأن مظاهر العداء للمرأة هى طارئ نتيجة لتغطية عقله الجمعى بطبقة من الأتربة، حملتها رياح البداوة والفكر الصحراوى الثنائي، ورغم إنتقادنا لبعض تلك المظاهر الإحتفالية وما يحدث فيها ولأسباب عقلانية ، إلا أن التدين الشعبى أبسط وأقل حدة كثيرا ، وأكثر سماحة وقبولا من التدين الأصولى ، ففى إحتفالات درنكة ستجد كثير من المسلمات يحتفلن بالعذراء ، وفى إحتفالات السيدة زينب والسيدة عائشة ستجد كثير من المسيحيات خصوصا كبيرات السن يوزعن الأطعمة والنقود على الفقراء ، وهذا عن رؤيا عين فى الحالتين".