محرر الأقباط متحدون
استكمالًا لفعاليات الكنيسة السينودسية، وإيمانًا بأن الكنيسة هي العائلة، نظمت أمس، كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة نصر، يومًا روحيًا ترفيهيًا لجميع أبناء الرعية، بداية من مرحلة حضانة، وحتى أغنياء السن، والعائلات، وذلك تحت شعار "عائلة كنيستنا".

جاء ذلك بحضور نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية، والأب يوسف بشرى، والأب عمانوئيل صبحي، والأب يوسف عبد النور.

بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي، تلاها عدد من الفقرات الترفيهية المتنوعة، بقيادة فريق "CST" الكاثوليكي، والذي يعتمد في أسلوبه على التعلم بالخبرة من خلال الألعاب الهادفة.

تضمن اليوم أيضًا العديد من الفقرات المختلفة مثل: الصلاة، والترانيم الروحية، بمشاركة كورال الكنيسة، بالإضافة إلى كلمة من صاحب النيافة، والتي جاءت بعنوان "أهمية أن تكون الكنيسة عائلة".

وأكد الأب المطران في حديثه على ضرورة السعي لتكوين ذكريات، ومواقف للأجيال الجديدة، داخل الرعية، ليصبح جيلًا متمسكًا، ومنتميًا للكاتدرائية، كما عبر عن سعادته بهذا اليوم، الذي جمع كافة الفئات العمرية بالكنيسة. واختتم اليوم بحوار مفتوح، وبعض الفقرات الأخرى.