شهدت الغابات الفرنسية إشتعالا متواصلا للنيران وحاول رجال الإطفاء استخدام  طائرات رش المياه لاحتواء الحريق بمنطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، والذى أجبر آلاف الأشخاص على ترك منازلهم .

نجحت  فرق الإطفاء الفرنسية  في السيطرة على حريق ألحق أضرارا جسيمة بغابات الصنوبر جنوب غربي البلاد، مستفيدة من هطول الأمطار .

وقال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أن الدول الأوروبية تهب لإنقاذ فرنسا، وأكد مكتب الرئيس وصول طائرتى إطفاء يونانيتين، إضافة لطائرتين سويديتين و64 رجل إطفاء من ألمانيا و146 رجلا آخر من بولندا ومزيدا من رجال الإطفاء من النمسا ورومانيا سيصلون إلى البلاد، وتعانى غابات أوروبا هذا الصيف من الحرائق الكبيرة بفعل موجات الحر المتتالية التى اجتاحت القارة وسُجلت خلالها درجات حرارة قياسية.
 
وأكد  رونان لوستيك المسئول فى منطقة جيروند، إن السلطات سمحت لنحو 8000 من السكان الذين تم إجلاؤهم بالعودة إلى منازلهم. ودمر الحريق، الذى اندلع منذ يوم الثلاثاء فى منطقتي جيروند ولاند، أكثر من 74 كيلومترا مربعا.


ووصل أكثر من 360 رجل إطفاء إلى فرنسا يوم الجمعة قادمين من ألمانيا ورومانيا وبولندا والنمسا للمساعدة في مكافحة الحريق، وانضموا إلى أكثر من 1000 رجل إطفاء فرنسي متواجدين في الموقع، وأرسلت اليونان وإيطاليا طائرتين متخصصتين في مكافحة الحرائق، وتسببت موجات الحرارة في تفاقم حالة الجفاف الخطيرة التي ضربت معظم أنحاء أوروبا، مما أدى إلى نشوب حرائق الغابات.

تشهد الدول الأوروبية ارتفاع كبير بدرجات الحرارة مما أدى إلى زيادة المخاوف بشأن حرائق الغابات التي تلتهم مساحات خضراء واسعة وتهدد سكان المناطق المحيطة، ولمواجهة هذا الخطر، لجأت إسبانيا إلى "جيش من الماعز والأغنام".