كتب - محرر الاقباط متحدون
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، خلال حلوله ضيفا على برنامج "لعلهم يفقهون"، انه عالج الصداع النفسي بالاعتكاف بالمسجد.
وعلق على هذا التصريح الكاتب والطبيب خالد منتصر عبر حسابه على فيسبوك :
مع كامل احترامي لشخص وأستاذية المتحدث ، يظل السؤال هل العيادة الخاصة صارت مكاناً لاجراء الأبحاث والتجارب العلمية ؟؟هي بقت كده خلاص ؟؟ ولو الواحد اعترض ع الكلام ده يكفروه ويطلعوه عميل ماسوني ملحد؟؟!!.
العلم ياساده ليس فيه مجاملات، وحكاية الإعجاز العلمى هذه قد خربت عقولاً كثيرة ولا يمكن إغفال نقدها تحت شعار مجاملة الأستاذ أو محاباة الصديق، أحب أفلاطون ، ولكنى أحب الحقيقة أكثر كما قال أرسطو ، لذلك أقول وبمنتهى الارتياح أن ما قيل عن علاج ١٠٠٠ مريض صداع بالاعتكاف فى برنامج «لعلهم يفقهون» كلام غير علمى على الإطلاق ولا يصح أن يصدر عن أستاذ كبير فى مكانته وتأثيره على الشباب.
هل أجرى د. حسام دراسات مقارنة بين الألف الذين عالجهم بالاعتكاف وألف آخرين بالبلاسيبو كمجموعة ضابطة!!، وأين نشر د. حسام هذا البحث؟ وفى أى مجلة علمية محكمة؟ وأين المؤتمر الذى قبل هذه الورقة البحثية؟!!!، واشمعنى ساعه ونص اعتكاف ماينفعش نص ساعه ؟؟! .
ارتداء العمامة الدينية للأسف لا يسوق علماً ولا يفرض اكتشافاً ولا يعلن دواء، ومنصة برامج المشايخ ليست ساحة لعرض العلاجات الطبية، لا يوجد فى كتب العلم ما يسمى بالاعتكاف، وأتمنى أن يدلنا د. حسام على إل "نو هاو " لهذا الاكتشاف!، ما هو الميكانزم الذى يجعل نتيجة العلاج بالاعتكاف ١٠٠٪؟ ما هو اسم الإنزيم؟! ما اسم الهرمون؟!! الموصل العصبى أو منطقة الـ«دى إن إيه» التى يعمل عليها الاعتكاف.. إلخ؟! أرجو أن يشير إلى كيفية التغلب على الصداع.
وهل حدد د. حسام نوع الصداع الذى يستجيب للاعتكاف؟؟!!، هل أجرى تحاليل وأشعات على الألف مريض الذين دخلوا تجربته؟؟!! لكى يحدد الصداع النفسى ويفرقه عن صداع الأوعية الدموية أو الضغط أو الجلوكوما.. إلخ، وإذا كان يريد من خلال برنامج دينى أن يشير للإعجاز العلمى لطقس دينى إسلامى، فماذا عن اليوجا التى يمارسها البوذى؟ وهل درس تأثيرها على الصداع؟!!، ماذا عن جلسات الهندوس الروحية؟؟!!، وهل إذا خففت اليوجا الصداع مقارنة بالاعتكاف ستصبح العقيدة البوذية أفضل ؟!، لانريد تعريض الدين والعلم كليهما لهذا العبث اللاعلمي.





