كتب - محرر الاقباط متحدون
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشور جاء بنصه :
خدوا بالكم من نفسكم يا بنات وكل ام تنتبه لبنتها كويس كنت بسمع عن خطف البنات من قدام الجامعات. لكن السمع غير الواقع بنتي كانت خارجة من الامتحان وبتكلم اخوها علي التليفون بتطمن عملت ايه. فجاءة صرخت واخوها سالها فيه ايه. قالته اتخبطت في واحدة منقبة واتشكيت في ايدي.
اخوها كان سريع البديهه قالها اركبي تاكسي وهاتي رقم التاكس ورقم الموبيل بتاعه او ارجعي لامن الجامعه بعدها نفس الست اللي شكتها كلمت بنتي قالتها محتاجة حاجة اوصلك لمكان.
اخوها صرخ وقالها بسرعة وقفي تاكسي وفعلا ركبت واخدنا رقم العربية ورقم السواق والبنت فقدت الوعي تماما بعدها. من المخدر واخوها نزله قابله رافض يسلمه اخته وجبهالي لحد البيت وشاف بطاقتي وشهادة ميلادها وبطاقتها.
كنت فكرها مدروخة والموضوع بسيط. لاقتها فقده الوعي تماما. روحنا المستشفي وعلقولها محاليل ومازالت فاقدة الوعب من اثر المخدر نحمد الله ان بنتي رجعت لحضني بالسلامة .
خدوا بالكم من نفسكم ومن اولادكم ونبهوا عليهم ميستهونوش بالامور ديه. دعواتكم ليها تفوق وترجع احسن مما كانت.
وكتبت الفنانة بدرية طلبة عبر فيسبوك :" والله ماكنت بصدق ومكانش يجي علي بالي ابدا ان دي حقيقة لكن حصلت لحد مني اللي اتشكت دي بنت اخويا وربنا ستر ورجعت بيتها بالسلامه أمانه خدو بالكم من بناتكم لان واضح ان البنات الكبار هما السن المستهدف شيرو علي قد ما تقدرو علشان نوعي الناس دا مش بوست منقول دى صفحتى انا بدرية طلبة ودى بنت اخويا.






