كتب - محرر الاقباط متحدون 

 
وكتبت الجعارة عبر حسابها على فيسبوك :" السيد اللواء “محمود توفيق “ وزير الداخلية: حين يعود ( القتل علي الهوية ) ليبعثر دماء المصريين المسيحيين من الأسكندرية إلي الضبعة فهذا يحتاج بيان عاجل وتحرك سريع علي الأرض .. عرفت الخبر منذ الأمس وانتظرت ( البيان الرسمي للوزارة) .. ولم يصدر !!! .
 
مضيفة :" ضع ألف علامة استفهام علي الصمت الرسمي المحير .. ثم قل ما لديك ؛ نعلم أن مصر مستهدفه من عصابة #الإخوان و تنظيم #داعش .. وأن ضرب الاستقرار غايتهم الأولي واثارة الفتنة الطائفية مشروعهم لهدم الوطن.. وأن الجريمة قد تكون ( جنائية ) .. نريد اجابات شافية من الدولة التي ننتمي اليها ونأتمنها علي أرواحنا ونفديها دائما . 
لافتة :" كلمة ( حادث فردي ) حين تتكرر في منطقة جغرافية محددة وتوقيت لا يتجاوز الشهر تؤكد أن الجاني ليس فردا وأن الأيادي تشير الي تنظيمات #التكفيرية_الجهادية التي تختبئ في ربوع مصر من خلال الأحزاب والمعاهد الدينية .. ويعتبرها البعض ( مشروعة) .. بينما مشروعهم اغتيال وطن بأكملة . 
واختتمت :" ملحوظة : يردد البعض أنه ثأر للشرف لكننا ننتظر كلمة الدولة ممثلة في وزارة الداخلية والنيابة العامة Egyptian Public Prosecution النيابة العامة المصرية.