نادر شكرى
قام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام باستدعاء الممثل القانوني لجريدة "المصري اليوم" بسبب نشر إحدى الفتاوى المنسوبة لأحد الشيوخ والتي من شأنها إثارة الفتنة والحض على التمييز بين المواطنين.
جاء ذلك بناءً على ما قامت به إدارة الرصد بالمجلس الأعلى بمتابعة نشاط المواقع الإلكترونية والصحفية، وبناءً على ما تناولته وسائل التواصل الاجتماعي من انتقادات حادة وهجوم عنيف على الجريدة.
الجدير بالذكر خرجت علينا جريدة " المصرى اليوم " الليبرالية اليوم بعنوان فجر طاقات الغضب لدى الاقباط مما يتعرضوا له من معاملة ومضايقات فى شهر رمضان ، رغم احترامهم لمشاعر اخوانهم المسلمين ، فالجريدة تنشر عنوان " ما حكم بيع الطعام بنهار رمضان للكافر .
وتنشر فتوى رد الفقية السورى الشيخ محمد صالح المنجد انه لا يجوز بيع الطعام فى نهار رمضان لمن علم أو غلب الظن انه يأكل نهاراً الا لمريض أو مسافر ونحوهما من أهل الاعذار ولا فرق فى ذلك بين المسلم والكافر لان الكفار مخاطبون بفروع الشريعةعلى الراجح فلا يجوز لهم الاكل فى نهار رمضان ولا اعانتهم على ذلك .
وقال بيان المصرى اليوم لأن الاعتراف بالخطأ فضيلة، فإن مؤسسة «المصري اليوم» مدينة لقرائها باعتذار واضح وصريح، لما تم نشره حول فتوى شاذة، وهي الفتوى التي نقلها أحد المحررين بالمصري اليوم- في تجاوز وخطأ واضح – دون تدقيق أو تدبير، وهذه الفتوى أطلقت صفة «الكفر» على من هو مختلف في الدين، وهو توصيف لا تستخدمه المصري اليوم على الإطلاق، ولا توافق عليه، كما أن هذه الأوصاف ترسم إطارا لآفات سلبية أصابت الكثيرين في المجتمع المصري، لطالما حاولت «المصري اليوم» طوال تاريخها أن تواجهها وتحاربها.
نعترف أن مثل هذه المواقف والأفكار تهدد طريقنا نحو تحرير العقول، وهذا يستدعي الانتباه له، ولهذا فإن المؤسسة على المستوى الداخلي اتخذت قرارات فورية بإجراء تحقيق مكثف حول هذا الخطأ وكيف تم نشر هذه الأوصاف، وستتم محاسبة المتجاوزين على الفور.





