محرر الاقباط متحدون
عقب أحمد عبده ماهر، الباحث الاسلامي ، عبر صفحته على فيسبوك : " تعقيبا على حادث مقتل القمص أرسانيوس وديد مساء أمس كاهن كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك بالاسكندرية طعنا بسكين في رقبته وسط اسرته حين كان يمشي معهم بالطريق العام على كورنيش الإسكندرية .
فهل يا ترى سنطبق العدالة أم سنطبق ما يزعمونه أنه ( شريعة الله) التي تقول بأنه ( لا يقتل مسلم بكافر) .
وما هو موقف المحرضين والمساندين للقاتل في مواجهة القانون.
وأرجو ألا أسمع ذات المقولة بأن القاتل (مخبول)
فقد تكرر القتل لآخرين طعنا بالسكين في منطقة الرقبة بالذات مما يدلل على أن هناك جهة تدريب تقف خلف كل حوادث القتل طعنا في الرقبة.. فلابد من الوصول لأباطرة ذلك التدريب.
فقط سألت مجرد سؤال وأبديت ملحوظة كمتخصص سابق في استخدام الأسلحة وبصفتي رجل قانون وسأسمع من قضاء مصر الحكم في القضية.
وليقل لنا مشايخ الأزهر عن رأيهم في مبدأ.. ( لا يقتل مسلم بكافر)
واستغل هذه المناسبة لتذكيركم بمشهد طابور ذبح عشرين مسيحيا في ليبيا .
وهنا يجدر سؤال للازهر هل المسيحي المسالم الذي يؤمن بأن الله محبة ويصلي في بيته او كنيسته بمنتهى الأدب كافر..
بينما المسلم الذي يمارس ويؤمن بالقتل ويؤمن ببتر يد اللص وضرب الزوجة ونكاح الرضيعة وسبي النساء ووطئهن وهدم الكنائس واحتقار غير المسلمين وغير ذلك هو المؤمن !!!.
فمتى يقوم الأزهر بتربية رعاياه تربية يرضاها رب العالمين.





