محرر الأقباط متحدون
نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك خبرا يحمل بعنوان لأول مرة بالشرقية.. المساجد تذيع وفاة مواطن مسيحي.

الجدير بالذكر ان هذا الطبيب كان يحب الغلابة ويعالجهم مجانا، حيث جاء نص الخبر الذي اذيع لأول مرة وهو : في سابقة تعرض للمرة الاولي حيث اذاعت المساجد بمركز الزقازيق محافظة الشرقية، خبر وفاة الدكتور القبطي عبر مكبرات الصوت وسط حالة بكاء من محبيه مسلمين ومسيحيين لأفعاله الطيبة.
حيث صرح وكيل وزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات : حبنا للإخوة الأقباط ليس وليد اليوم فنحن نسيج واحد في وطن واحد.

ثم تابع حديثه قائلا: ان الدكتور سامي كان محبا للغلابة ويصرف لهم العلاج مجاناً أحيانا أو بتخفيض كبير، كاشفا عن اعمال الدكتور الانسانية ، خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة ، وله صيدلية تحمل اسم الإنسانية، وهي اسم على مسمى، وقد حزن الاهالي على فراقه، لكنه سيظل يعيش بينهم بأفعاله الإنسانية.

ثم أدلى دكتور بمستشفى العزازي احد أهالي المنطقة، ان الدكتور الراحل رفض بيع الادوية بالأسعار الجديدة، وتابع : كان يشعر بحالة الناس ويسهر في الصيدلية لإسعاف بعض الحالات الحرجة بالدواء اللازم ، وكان المرضى يقصدونه لإجراء غيارات للجروح ولهذا تسابق المسلمون لحمل جثمانه ووضعه داخل سيارة الاسعاف.

ثم أدلى نجل الدكتور بتصريح جديد وهو اعرابه عن حزنه الشديد على فراق والده، لكنه سعيد بحب الأهالي له وحرصهم على المشاركة في جنازته وتقديم العزاء فيه . ولفت إلى أنه حريص على تنفيذ وصية والده الذي قال له بالحرف الواحد، خلى بالك من الغلابة واستكمل مشواري من اجلهم.