وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في زلة لسان عندما كان يعلّق على الحرب الروسية الأوكرانية، متحدثاً عن "غزو بوتين لروسيا!".

وفي مقابلة صحفية الأحد الماضي، قال بايدن: "إنه لأمر مثير للاهتمام، عندما تنظر إلى ما يجري على الساحة الدولية، وكيف وصلنا لهذه المرحلة".
 
وأضاف: "كما تعلمون فقد اتخذ بوتين قرارا بغزو روسيا، وهذا أمر لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية".
 
وعاد الرئيس الأمريكي لتصحيح الخطأ قائلاً: "أعني أن بوتين قرر غزو أوكرانيا".
 
خطأ بايدن تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها زعيم البيت الأبيض في هذه المواقف.
 
والأربعاء الماضي، أخطأ بايدن أثناء إلقاء خطاب له حول حال الاتحاد أمام الكونجرس، حيث تحدث في جزء منه عن الحرب الروسية الأوكرانية.
 
ووقع الرئيس الأمريكي في زلة لسان عندما كان يتحدث عن معاناة الشعب الأوكراني، حيث قال: "قد يطوق بوتين مدينة كييف بالدبابات، لكنه لن يربح قلوب وأرواح الشعب الإيراني"، مضيفاً: "لن يطفئ حبهم للحرية أبدا.. لن يضعف أبدا تصميم العالم الحر".
 
وبدا أن كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، قد لاحظت هذا الخطأ، حتى إنه ظهرت تمتمات على شفاها تصحح ما قاله بـ"الأوكراني" بدلاً من الإيراني.
 
وفي يونيو من العام الماضي، وقع بايدن في خطأ مشابه أثار جدلاً واسعاً في العالم وذلك بعد لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة جنيف الشهيرة.
 
وبحسب ما نقلت شبكة "سي إن بي سي"، لم يستطع بايدن نطق اسم عائلة الرئيس الروسي من أول مرة، وكان يبدو متجهاً لذكر اسم سلفه ترامب بدلاً من بوتين.
 
وقال بايدن نصاً: "لقد شاهدت مقتطفات من حديث الرئيس ترا .. بوتين"، ما يعني أنه تمكن من تصحيح الخطأ سريعا.