كشفت تقارير إعلامية فى الصومال، اليوم الثلاثاء، عن مفاوضات جارية بين التجار فى سوق بكارو فى مقديشو، وتنظيم داعش، بعدما أغلق التنظيم الإرهابى أجزاء من السوق بسبب إتاوات فرضها على الشركات التجارية، ولكنهم دفعوا مبالغ أقل.

 
ووفقًا لموقع "الصومال الجديد"، أشار التجار إلى أن الحكومة الصومالية لم تحل المشكلة، واكتفت بإجبار التجار على فتح محلاتهم دون إزالة مخاوفهم الأمنية، ما اضطرهم للتعامل مع التنظيم لحل المشكلة.
 
كما أشار التقرير إلى أن التجار فى مقديشو يدفعون الضرائب للحكومة الصومالية ولحركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة، على حد سواء، وأنهم سيرضخون قريبا لتنظيم داعش بدفع ضرائب ثالثة، ما قد يفتح الطريق أمام مجموعات مسلحة أخرى فى المستقبل لابتزازهم أيضا.