كتب – محرر الاقباط متحدون
اصبح الصراع الذي يمزق أثيوبيا أخطر مما كان متوقعا، حيث تجد الحكومة نفسها في موقف دفاعي والقتال مستمر بين الجيش الفيدرالي وقوات دفاع تيجراي، لا أحد قادر اليوم على وضع صورة دقيقة لهذه الحرب في ظل غياب مراقبين دوليين مستقلين.
ويرى رونييه لوفورت المتخصص في شؤون القرن الافريقي أنه إن لم يوافق أبي أحمد رئيس الوزراء على الخروج من البلاد والذهاب إلى المنفى تحت ضغط المجتمع الدولي، فإن سيطرة قوات تيجراي على أديس أبابا تبدو حتمية، كما ذكرت اذاعة مونت كارلو.
أما أستاذ دراسات السلام والصراع ومدير الأبحاث في أوسلو كجيتيل ترونفول فقال:" زعماء تيجراي لا يريدون حكم البلاد، لكنهم مقتنعون بأنه من الضروري أن يستولوا على العاصمة الإثيوبية ويتخلصوا من أبي أحمد من أجل كسر الحصار المفروض على البلاد.
وحذر ترونفول من انزلاق أمني إقليمي في حال تأخرت الولايات المتحدة الأمريكية في التدخل لأن قوات تيجراي مصممة على الاستمرار في الحرب ليس ضد قوات أبي أحمد فحسب وإنما ضد القوات الإريترية التي تدعمه في حربه ضدهم.





