ارات استثنائية.. عمل متواصل ما بين منصات تعليمية ودروس «أونلاين» وتعليم هجين.. وامتحانات مابين مجمعة وإلكترونية.
هذه القرارات لم يكن من السهل تطبيقها فى ظل المرحلة الدقيقة التى تمر بها مصر والعالم من جائحة «كوفيد 19»، والتى كان لها تأثيرا على جميع مناحى الحياة وبالطبع منها الجانب التعليمى، الذى يمثل أحد عناصر قوة الدولة، حيث يعد هذا العام هو الثانى على التوالى فى ظل الجائحة، لكنه عام دراسى كامل، فالعام السابق كان قد تأثر خلال الفصل الدراسى الثانى فقط
. «الأهرام» فى هذا الملف ترصد وتتابع مدى نجاح عدد من آليات الدراسة الجديدة على مدار العام الدراسى، الذى اقترب من نهايته، والذى اعتمد معظمه على الـ«أونلاين» أو الحضور المقنن فى مختلف المراحل الدراسية، سواء المدارس بجميع تصنيفاتها أو الجامعات وكذلك المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر
. وفى الوقت الذى توقف التعليم بمختلف مراحله فى العديد من دول العالم، إلا أن مصر تعد من الدول التى نجحت فى استكمال الدراسة لطلابها وقبلت التحدى، ويعود نجاح مصر فى استكمال الدراسة لطلابها نتيجة لجهود الدولة ممثلة فى الحكومة والوزارات المعنية والقطاعات المعنية، والتى نجحت فى ابتكار حلول عديدة من أجل استكمال الدراسة فى ظل هذا الظرف الاستثنائى.



