توصلت دراسة كندية حديثة أجرتها جامعة فيكتوريا، إلى أن التوتر المزمن الذي تتعرض له الممرضات خلال عملهن في المستشفيات أثناء جائحة فيروس كورونا التاجي يتسبب في عدم انتظام معدل ضربات القلب لديهن، إضافة إلى تأثيرات فسيولوجية أخرى.
وتقول ماريسا هارينجتون طالبة الدراسات العليا بجامعة فيكتوريا والتي قادت الدراسة، إن الدراسة سلطت الضوء على التأثير الفسيولوجي الذي تتعرض له الممرضات العاملات بالمستشفيات بجميع الأقسام خلال انتشار كوفيد -19.
وأضافت أنه تم منح 10 ممرضات يعملن في مستشفى اليوبيل الملكي الكندية شاشة بحجم الساعة لارتدائها في اليد لمدة 8 أيام، لمراقبة أنماط النوم ومعدل ضربات القلب وحالته الصحية، إضافة إلى تحليل لعابهن لقياس نسبة الهرمونات المرتبطة بالتوتر، وهي: "الكورتيزول، والميلاتونين، والإنترلوكين".
وأوضحت أن نتائج الدراسة أثبتت أن التوتر اليومي الذي تتعرض له الممرضات في المستشفيات يترتب عليه إجهاد جسدي في وقت قصير، حسبما ذكرت شبكة "جلوبال نيوز" الكندية.
وأشارت إلى أن العلامات التي ظهرت على جميع الممرضات رغم اختلاف الأقسام التي يعملون فيها بالمستشفى، كانت النوم الخفيف أكثر من نوم الريم وهو العميق الذي يريح الجسم ويقلل من الإجهاد.
وأكدت أن الممرضات عانين من عدم القدرة على النوم جيدًا بشكل عام، إضافة إلى المعاناة من عدم استقرار معدل ضربات القلب وتضرر الأوعية الدموية وهذا يعني أن أجسامهن تتعرض لإجهاد مزمن على مدار اليوم.
وقالت تاشا فولو كروفورد إحدى المشاركات في الدراسة والممرضة في مستشفى اليوبيل الملكي الكندية، إنها تشعر بارتفاع معدل ضربات قلبها على مدار ساعات المناوبة التي تبقى فيها بالمستشفى.
وأضافت أن العاملين في المستشفيات يتعرضون لضغوط مستمرة خلال ساعات العمل بسبب الجائحة، وعند الحصول على الإجازة الأسبوعية لا يتخلص الجسم من التوتر بسبب التفكير المستمر في العمل.



