

كتب: جرجس بشرى
مصر مطلع إبريل الماضي أنه وأسرته وعدد من الأسر ما زالوا مهجرين عن منازلهم ، وأنه بسبب مطالبته بحقه في التعويضات في وسائل الإعلام القبطية تم تجميد الإعانة الشهرية التي كان يتقاضاها من إحدى الجمعيات والتي كانت تصرف لأولاده المعوقين ، مؤكداً أن الحكومة المصرية لم تقم بصرف تعويضات للأقباط المتضررين على خلفية أحداث أبو قرقاص الطائفية تتناسب مع قيمة وحجم الضرر الذي لحق بهم ، مؤكدا في ذات الوقت أن وزارة التضامن الإجتماعي بالمنيا قامت بصرف تعويض له مقداره ستون جنيها "60 جنيها" ورفض استلامه لان مبلغ التعويض لم يساوي قيمة كالون من منزله الذي تم سلبه ونهبه وضرده منه هو وأولاده وزوجته ، بعد أن تم تكسيره وسرقة 31000 جنيها عبارة عن ممتلكات ومصوغات ذهبية .