يحتفل العالم اليوم الموافق 14 ديسمبر بـ اليوم العالمى للقرود، لنشر التوعية حول القرود وأنواعها ومشاكلها والحفاظ عليها من الانقراض.
ويعود تاريخ الاحتفال باليوم العالمى للقردة إلى عام 2000، عندما كان كيسى سورو طالبا فى إحدى جامعات ولاية ميشيجان الأمريكية، وقام بكتابة "يوم القرد" فى تقويم أحد أصدقائه، للاحتفال به مع طلاب الفنون الآخرين بالجامعة.
وبدأ انتشار يوم القرد بالعالم للاحتفال به كل عام، ومن بين البلاد التى تحتفل بذلك اليوم "أسكتلندا وتركيا وتايلاند وكولومبيا والمملكة المتحدة وإستونيا وباكستان والهند وألمانيا وكندا".
وكان يتم الاحتفال بذلك اليوم من خلال ارتداء زى القرد والاشتراك فى مسابقات فيما بينهم أو يقوم آخرون بزيارة حدائق الحيوان.
وتعد القرود هى نوع من الحيوانات الثديية متعددة الأنواع، وهى أكثر الحيوانات شبهاً بالإنسان سواء من ناحية الشكل الخارجى أو التركيب الداخلى، حتى تداول بعض الأراد لدى العلماء سابقا لتوضح أن الإنسان كان أصله قرد.
وتتمتع القرود بيدين طويلتين لتسلق الأشجار بالإضافة إلى صغر حجمهم لسهولة القفز والتسلق، وشدة ذكائهم.
وليس للقرود مواسم معينة للتزاوج، فإنها من الممكن أن تتزوج وتنجب طول العام، حيث تستمر مدة حمل إناث القرود لمدة تصل إلى 7 أشهر، ثم تنجب وتبدأ الأنثى فى رعاية صغارها دون مشاركة الذكور.
وتتعرض للكثير من المخاطر سواء إصابتهم بالأمراض أو هجوم الحيوانات المفترسة عليهم، لذا تعيش بحد أقصى إلى 30 عاما إلا فى حالة رعايتها من قبل الإنسان.
وتعد من الحيوانات الاجتماعية التى لا تفضل العيش منفردة بل تعيش ضمن مجموعات تحت قيادة ذكورها، كما تتغذى على النباتات والفواكه ولكن هناك نوعا معين تتغذى على الحيوانات والحشرات.



