عيد الأم أو يوم الأم، هو احتفال ظهر حديثًا في مطلع القرن العشرين، يحتفل به في بعض الدول لتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمع، ويختلف الاحتفال به عن أي دولة أخرى، وتحتفل بنما يوم 8 ديسمبر من كل عام بعيد الأم، في اختلاف عن العالم العربي الذي يكون يوم 21 مارس.
وفي العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي 21 مارس، أما في النرويج فيحتفل به في 2 فبراير، في الأرجنتين 3 أكتوبر، وجنوب أفريقيا 1 مايو. والولايات المتحدة يكون الاحتفال في الأحد الثاني من شهر مايو من كل عام.
وظهر الاحتفال بعيد الأم برغبة من المفكرين الغربيين والأوروبيين بعد أن وجدوا الأبناء في مجتمعاتهم يهملون أمهاتهم ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن فأرادوا أن يجعلوا يومًا في السنة ليذكروا الأبناء بأمهاتهم، لاحقا اتسعت رقعة المحتفلين حتى صار يحتفل به في العديد من الأيام وفي شتى المدن في العالم.
أول من فكر في عيد للأم في العالم العربي كان الصحفي الراحل على أمين مؤسس جريدة أخبار اليوم مع أخيه مصطفى أمين بعد أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترملت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تمامًا، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها.
وانهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم 21 مارس عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.



