أصدرت اللجنة الأوليمبية المصرية، اليوم الخميس، بيانًا للكشف عن آخر التطورات فى أزمة المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك.

 
وجاء نص البيان كالتالى: "بشأن تأكيد اللجنة الأولمبية الدولية باختصاص اللجنة الأولمبية المصرية بالنسبة لما تم من إجراءات وقرارات ضد رئيس نادى الزمالك السابق انطلاقًا من ولاية اللجنة الأولمبية المصرية فى تنمية وحماية الحركة الأولمبية، وتعزيزها والمحافظة على قواعد ومبادئ الفكر الأولمبى وفقًا للمادة 84 من الدستور وأحكام القانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017، وقواعد الميثاق الأولمبى ومبادئ الحركة الأولمبية، إذ خاطبت اللجنة الأولمبية المصرية اللجنة الأولمبية الدولية بتاريخ 9/10/2020 لإطلاعها على ما تم من إجراءات حيال رئيس نادى الزمالك السابق، والتى انتهت بوقفه لمدة أربع سنوات، وفقًا للقوانين واللوائح الوطنية، ومدى اتفاقها مع مبادئ الميثاق الأولمبى، واختصاصها بمباشرة هذه الإجراءات تجاهه".
 
وأضاف البيان أنه بتاريخ الأربعاء الموافق 14/10/2020، أرسلت اللجنة الأولمبية الدولية ردها، إذ أكدت فيه على الآتى:
 
أولاً: أقرت اللجنة الأولمبية الدولية باستلام خطاب الإجراءات التى اتخذت فى مواجهة رئيس نادى الزمالك السابق بدأ من تقديم الشكاوى ضده ومرورًا بسماع أقوال الشاكين، وطلبه لسماع أقواله ثم رفضه المثول أمام لجنة التحقيق وانتهاء برأى لجنة التحقيق بوقفه لمدة أربع سنوات مع ما يترتب على ذلك من أثار قانونية، إذ لم تبد اللجنة الأولمبية الدولية على هذه الإجراءات أى ملاحظات أو اعتراضات على القرار.
 
ثانيًا: أكدت اللجنة الأولمبية الدولية ردًا على خطاب اللجنة الأولمبية المصرية بشأن الإجراءات التى اتخذت مع رئيس نادى الزمالك السابق وفقاً للقوانين واللوائح الوطنية، بأن ذلك من قبيل الشأن الداخلى للجنة الأولمبية المصرية تعمل فيه سلطتها المقررة دفاعًا للقوانين واللوائح الوطنية المتوافقة مع الميثاق الأوليمبى والمعايير الدولية دون ثمة تدخل.
 
ثالثًا: جزمت اللجنة الأولمبية الدولية على أن النزاعات ذات الصلة بالرياضة والتى تنشأ داخل الحركة الاولمبية، والمقصود بالحركة الأولمبية طبقًا لما هومنصوص عليه فى الميثاق الأوليمبى فى الفصل الأول الحركة الأولمبية وهو كالآتى: "بالإضافة إلى المكونات الثلاثة الرئيسية، فإن الحركة الأولمبية تشمل اللجان المنظمة للألعاب الأولمبية (OGOGs) والإتحادات الوطنية والنوادى والأشخاص الذين ينتمون للإتحادات الدولية واللجان الأولمبية الوطنية، وتحديدًا الرياضيين والذين تمثل مصالحهم عنصرًا أساسيًا فى نشاط الحركة الأولمبية، علاوة على القضاة والحكام والمدربين والفنيين والمسؤولين الرياضيين الآخرين.. كما يشمل أيضًا المنظمات الأخرى والهيئات المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.. وأى شخص أو منظمة تتبع الحركة الأولمبية بأي صفة من الصفات ملتزمة بشروط الميثاق الأولمبي وعليها الالتزام بقرارات اللجنة الأولمبية الدولية".
 
ولفت بيان اللجنة إلى أن "ذلك يؤكد اختصاص اللجنة الأولمبية المصرية وفقًا للدور الذى رسمه القانون رقم 71 لسنة 2017 بوجوب قيام اللجنة الأولمبية المصرية بحماية الحركة الأولمبية المصرية، وفقًا لما تقرره أنظمة الهيئات الرياضية المتوافقة مع الميثاق الأوليمبى، ولما كانت المادة 54 من لائحة النظام الأساسى للجنة الأولمبية المصرية، وكذلك أحكام مدونة السلوكيات والأخلاقيات والقيم الصادرة من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية نفاذًا لأحكام قانون الرياضة والمعتمدة من الجمعية العمومية للجنة الأولمبية المصرية بلائحة النظام الأساسى للجنة الأولمبية المصرية المنشورة بالوقائع المصرية قد رسمتا طريقًا وحيدًا لرئيس نادى الزمالك السابق للطعن على قرار إيقافه هو طريق التظلم إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية ثم الطعن على القرار الصادر فى التظلم أمام مركز التسوية والتحكيم الرياضى المصرى، ثم الطعن على الحكم الصادر منه أمام محكمة التحكيم الرياضى الدولى (CAS)، فإذا ما لجأ رئيس نادى الزمالك السابق إلى طريق خلاف ما هو مقرر فى النظام الأساسى للجنة الأولمبية، وقواعد مدونة السلوك، فإنه يكون قد خالف ماقررته الأنظمة الأساسية للهيئات الرياضية (على سبيل المثال اللجان الأولمبية الوطنية، والاتحادات الوطنية) وفق ما ورد بخطاب اللجنة الأولمبية الدولية، وإذ تغتنم اللجنة الأولمبية هذه المناسبة للتأكيد على التزامها بالمادة 84 من الدستور المصرى، والقوانيين الوطنية وأخصها قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 الصادر فى شأن الرياضة المتوافق مع الميثاق الأوليمبى والأنظمة الأساسية لهذه الاتحادات الرياضية المصرية وفق ما ورد فى خطاب اللجنة الأولمبية الدولية".
 
وتابع البيان: "وإذ تؤكد اللجنة الأولمبية المصرية أن ما اتخذ من إجراءات فى هذا الشأن هو من منطلق احترام المواثيق والمعايير الدولية وحرصًا على استقرار الرياضة المصرية بصفة عامة وكيان نادى الزمالك العريق بصفة خاصة الذى يعد أحد قطبى الرياضة المصرية، وصاحب البصمة القوية فى الحركة الأولمبية بأبطاله الرياضيين فى مختلف الألعاب الأولمبية، ونحن نعلم تمامًا مدى قيمة وقدر وتاريخ نادى الزمالك للألعاب الرياضية أحد أهم القلاع الرياضية فى العالم العربى والشرق الأوسط".
 
واختتم: "نؤكد على أن ما أتخذته اللجنة الأولمبية من قرارات هى تخص شخص ولا علاقه لها نهائيًا بالكيان العريق ولن يؤثر بأى شكل فى مختلف الألعاب الرياضية، وكلنا داعمين لفريق نادى الزمالك فى مهمته الحالية بالبطولة الإفريقية لكرة القدم بالمملكة المغربية، وكلنا ثقة وأمل فى قيام فريق نادى الزمالك بالأداء الجيد وتمثيل مصرنا الغالية تمثيلاً مشرفًا، وندعو الله عز وجل أن يكون الفوز حليف القلعة البيضاء، ولن تتوانى اللجنة الأولمبية فى الحفاظ على سير المنظومة الرياضية والحركة الأولمبية فى مسارها الصحيح وتحقيق الهدف الأسمى للرياضة".