غيب الموت مساء أمس الثلاثاء، الكاتب والسيناريست محمود الطوخى، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 75 عاما، إذ يعتبر الكاتب له باع طويل فى إثراء الحياة الأدبية والمسرحية فى مصر.
وُلد الطوخى فى 13 مارس 1945، وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية من جامعة عين شمس عام 1965، ثم عمل بالسد العالى بأسوان، وشارك هناك فى تأسيس فرقة أسوان المسرحية، والتحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية عام 1968 قسم التمثيل، والإخراج وسافر إلى سوريا عام 1969 وانضم إلى ورشة مسرح الشوك السورية، وشارك بالكتابة فى أول عروضها.
وفى عام 1970 حضر للإسكندرية مدعوا من فرقة المسرح الجامعى وقدم من تأليفه وإخراجه عرض "سبرتو على جروشح بلدنا"، سافر إلى لندن عام 1972 حيث أمضى هناك 14 عاما درس خلالها إدارة الفرق المسرحية والإنتاج الفنى بإكاديمية ويبردوجلاس ثم التحق بورشة السيناريست العالمى بادى تشايفسكى لمدة عامين، بعدها عمل معدا ومقدما إذاعيا بالقسم العربى بـ"بى بى سى" كما عمل صحفيا بمجلة الحوادث اللبنانية بعد هجرتها للندن ليصل إلى موقع مساعد رئيس التحرير.
بعدها عاد إلى القاهرة عام 1986 والتحق بالمسرح القومى وبدأ يمارس الكتابة بالمسرح والسينما والتليفزيون كمحترف ومن مؤلفاته مسرحيات "غيبوبة"، "دستور ياأسيادنا"، أنا والبنت حبيبتى، حظ نواعم، بكرة ومن مؤلفاته فى الدراما التليفزيونية حكايات زوج معاصر، بنات X بنات، رجل طموح وأيام الحب والشقاوة .
وعانى الكاتب الراحل خلال مؤخرا من أزمات صحية عديدة بسبب ضعف عضلة القلب والشريان الأورطى، ودخل بسببها المستشفى العسكرى بالإسكندرية.
من جانبها، نعت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، وجميع الهيئات والقطاعات المخرج والكاتب المسرحى الكبير محمود الطوخى، إذ قالت الوزيرة، إن الراحل هو أحد أبرز كتاب المسرح والدراما التليفزيونية وتميز بحرفية شديدة فى معالجة الكثير من قضايا المجتمع.



