كتب – نعيم يوسف
تناول الباحث ماهر فرغلي، في حلقة من برنامجه "من الداخل"، المذاع على موقع نشر الفيديوهات يوتيوب، قصة جماعة الفرماوية التي كانت تكفر جميع الناس في المجتمع.
وقال "فرغلي"، إن هذه الجماعة أسسها شخص في السبعينات يدعى محمد سالم الفرماوي، من محافظة الشرقية، والذي وضع لهم زيا خاصا، وهو الزي الأخضر، وكانوا يعتقدون أنه المهدي المنتظر، ويوحى إليه وأصبحت هذه الجماعة في وقت من الأوقات ملء السمع والبصر.
وأشار إلى أن هذه الجماعة تكفر جميع المجتمع، لا يؤمنوا بأي حديث نبوي، وإذا قتلت أي شيء ولو ناموسة فأنت كافر، كما يحرمون أيضا الذهاب إلى المدارس والأطباء.
وأوضح، أن الشيخ أبوإسحاق الحويني، الداعية السلفي، ذكر أنه سُجن مع "الفرماوي" وحينها أرادت إدارة السجن التقاط صور له ولجماعته من أجل الأوراق الرسمية، فرفضوا وأغلقوا الزنزانة عليهم لمدة خمسة أيام، دون طعام أو شراب، واضطرت إدارة السجن إلى إنزال الطعام لهم من أعلى الزنزانة، مشيرا إلى أن الدولة دخلت معهم في حوار ولكن فشل الأمر.



