يستطيع التأمل، منح العقل طاقة إيجابية، ويساعد في استرخاء العضلات، وتصفية الذهن والتركيز، وأكثر ما يميز تمرين التأمل هو إمكانية ممارسته في أي مكان بشرط أن يكون هادئًا، وكلما كان المكان المحيط جيدًا كانت النتيجة أكثر تأثيرًا على الجسم من حيث الفوائد.
ومع حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشعر فيه البعض بالصداع والتوتر؛ جراء تغيير مواعيد الأكل والنوم، قدم موقع "ستايل كريز" طريقة لممارسة تمرين التأمل بالشموع وفوائد كل لون على العقل لإنعاش الجسم خلال شهر الصيام.
والتأمل في ضوء الشموع هو أحد أشكال التأمل التي تُحسن من أداء المخ، وتزيد من قدرته على التفكير ولكن يجب عند فعل ذلك إغلاق الأنوار بشكل كامل واختيار مكان هادئ وتغطية النوافذ لمنع دخول ضوء؛ لأن الغرفة يجب أن تكون مظلمة حتى يشعر الإنسان بالراحة عند التأمل مع التأكد من أن درجة حرارة الغرفة ملائمة مع الشموع.
ولممارسة تمرين التأمل في ضوء الشموع، يجب الجلوس على مسافة 50 سم من الشمعة مع وضعها في مستوى العين، بجانب التأكد من أن وضع الجلوس مريح عند النظر لضوء الشمعة، ثم البدء في التحديق بلهب الشمعة ووضع صورتها في العقل بهدوء من خلال التركيز فيها جيدًا، مع الحفاظ على النظر الثابت إلى الضوء والالتزام بالشهيق والزفير بهدوء وبطء.
ومع ممارسة تمرين التأمل في ضوء الشموع، يحصل الإنسان على عدة فوائد منها تحسين استقرار العقل؛ الذي يمنح بدوره شعورًا بالسلام والهدوء، ومع اختلاف لون الشمعة تختلف الفوائد، حيث أن الشمع الأبيض يعزز داخل الإنسان القدرة على التصرف بحكمة، أما الفيروزي فيحفز الجسم للشفاء من الأمراض، والأصفر يعزز من القوة الداخلية والثقة بالنفس، والبرتقالي يعين العقل على تحمل الخسائر، والأحمر يزيد من الشجاعة والقوة الجسدية، والوردي يمنح شعورًا بالدفء والراحة والتعاطف، ولهذا من الأفضل اختيار اللون المناسب للشعور الذي يرغب الإنسان في زيادته داخله.



