تدور الكثير من الأسئلة في أذهاننا، وعادة ما تكون أجوبتها مجهولة، مثل سؤال لماذا لا نستطيع سماع أي أصوات أثناء نومنا؟
والإجابة على هذا السؤال مع أنها مجهولة للبعض إلا أنها بسيطة، فأثناء النوم، يمكن لجسمنا أن يقرر تجاهل الأصوات والحركات والروائح التي تحدث حولنا والتي قد توقظنا، ويتخذ الدماغ هذا القرار في الغالب.
وعلى الرغم من أن آذاننا تستمر في العمل كالمعتاد، فإن الدماغ يعمل كمرشح، ويقرر ما إذا كان يجب علينا الاستيقاظ والرد على صوت معين أم الاستمرار في النوم، فإذا استيقظنا عندها يمكننا تكوين ذكرى لسماع الصوت، ولكن إذا لم نستيقظ، فهذا يعني أننا لم نسمع أي شيء، وفقا لموقع (ذا كونفرزيشن).
ما هي الأصوات التي توقظنا؟
ولكن يستجيب المخ للأصوات العالية، ومن المرجح أن يستيقظ الشخص لدى سماعه لأي صوت صاخب كانفجار.
ومن المرجح أن يستيقظ الشخص من الأصوات التي تكون غير عادية أو مهمة بالنسبة له، ويفسر دماغنا الأصوات غير العادية على أنها تهديد وينبهنا إلى خطرها، وهذا يسمح لنا بتحديد ما إذا كنا بحاجة لحماية أنفسنا أو الهرب إذا لزم الأمر.
ومن أكثر الأصوات أهمية التي توقظ أدمغتنا هي سماع اسمنا، فعند استدعاء اسمنا مقارنة باسم شخص آخر يتم استدعاؤه، سنستيقظ بسهولة أكبر.
عندما ننام نمر بدورات تتكون من مراحل نوم خفيفة وعميقة، فلدى الإنسان حوالي من خمس إلى ست دورات نوم كل ليلة، اعتمادًا على فترة النوم.
وأثناء النوم الخفيف أي في المرحلة الأولى، سيتم إيقاظك بسهولة أكبر من النوم العميق، وهذا يعني أن صوت صياح الديك الذي يوقظنا عند الفجر، ربما يتم تجاهله من قبل أدمغتنا.
كل شخص مختلف
ولدى كل شخص مستويات حساسية مختلفة جدًا تجاه الأصوات، فالثرثرة في منزلك أثناء نومك قد لا توقظك إذا لم تكن حساسًا للضوضاء.
ومع ذلك، قد يجد شخص حساس جدًا للضوضاء أنه من غير المحتمل الاستمرار في النوم في هذه البيئة الصاخبة، وإذا كنا حساسين تجاه الأصوات، فمن المرجح أن يتخذ دماغنا قرار إيقاظنا.



