"شيطان في صورة بشر".. هو أقل ما يمكن أن يوصف عاطل في العقد نهاية العقد الرابع من العمر، بعدما تجرد من مشاعر الرجولة والإنسانية على حد سواء، فراح يمارس هوايته المفضلة بتعذيب طفلة زوجته صاحبة الـ 4 سنوات، لكنها كانت المرة الأخيرة، فاختارها الله إلى جواره كي يريحها من التعذيب على يد هذا الآثم الذي تسبب في وفاتها.
أحداث الواقعة كشفها إخطارا ورد لمديرية أمن القاهرة من قسم شرطة المرج بورود إشارة من مستشفى عین شمس باستقبالھا الطفلة س أ، 4 سنوات، توفیت إثر إصابتها بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم وبالانتقال تم التقابل مع والدة المتوفیة س ا أ، 36 سنة، ربة منزل ومقیمة بذات العنوان.
بسؤالھا أدعت وفاة نجلتھا إثر سقوطھا من علو، وبإجراء التحریات وجمع المعلومات تبین عدم صحة أقوال والدة المتوفیة وبإعادة مناقشتها قررت بأن زوجھا م أ ر، 48 سنة، عاطل من متعاطي المواد المخدرة، ودائم التعدي بالضرب على نجلتھا باستخدام عصا خشبیة دون مبرر، ونظرًا لتدھور حالتھا الصحیة اصطحبتھا إلى المستشفى إلا أنھا اكتشفت وفاتھا، وعللت اختلاق واقعة وفاة نجلتھا بسقوطھا من علو خشیة من زوجھا.
عقب تقنین الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن تردد المتھم أمكن ضبطھ وبمواجھتھ بالمعلومات والتحریات وما جاء بأقوال والدة المجني علیھ أیدھا، واعترف بارتكاب الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.



