كتب - محرر الأقباط متحدون
كشف تسريب صحفي ، أن " إيزابيل دوس سانتوس " أغنى امرأة أفريقية و ابنة الرئيس الأنجولي السابق ، بتحويلها ملايين الدولارات من المال العام ، إلى حسابات خارجية ، بعض منها انتهى في " سويسرا " .
 
و وفقاً لصحيفة " تريبون دي جنيف " ، تلقت شركة المجوهرات " دي جريسنو " أكثر من 140 مليون دولار ، من أموال " أنجولا " ، حيث أنقذت شركة " دوكولو " و شركة " سوديام " الحكومية الأنجولية للماس ، شركة المجوهرات السويسرية من الإفلاس في عام 2012 ، لسداد ديون و نفقات الشركة و شراء حصة في العلامة التجارية الفاخرة في " مالطا " .
 
و قالت " إيزابيل دوس سانتوس " في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية : " هذه المزاعم كاذبة ، و تعرضت أجهزة الكمبيوتر الخاصة بشركاتها للاختراق ، و تم تسريب المعلومات للصحافة ، لإلحاق الضرر بها و زوجها ، و أن الاستثمار في الشركة السويسرية ليس مضيعة للوقت " .
 
و تجدر الإشارة إلي أن " إيزابيل دوس سانتوس " ، صنفتها مجلة " فوربس " بلقب أغنى امرأة في أفريقيا ، بمقدار ثروة تخطي ملياري دولار ، و أكدت " دوس سانتوس " إنها عصامية بنت نفسها بنفسها بعيداً علاقاتها العائلية ، و يري منتقدوها أنها آفة الفساد .
 
و منذ تولي الرئيس الحالي " لورنسو " مقاليد السلطة في البلاد عام 2017 ، بعد حكم والدها الذي دام " قرابة أربعة عقود " ، عمل علي إضعاف نفوذ عائلة " دوس سانتوس " في المؤسسات الحكومية ، و أقال " إيزابيل دوس سانتوس " من منصبها كرئيسة شركة النفط الأنجولية " سونانجول " و فصل شقيقها من منصبه في صندوق الثروة السيادية .