يحيي العالم اليوم 4 يناير، اليوم العالمي للغة برايل، والهدف منه الوقوف بجانب فاقدي الإبصار وضعاف البصر على أن متساوون مع الأشخاص العادية وأن فقد تلك الحاسة لن يمنعهم من حق التعليم على الأقل.
أما عن سر اختيار يوم 4 يناير للاحتفال بلغة برايل يرجع إلى أن ذلك التاريخ يوافق يوم ميلاد لويس برايل عام 1809، مخترع "الكتابة بطريقة برايل" التي سميت على اسمه.
كانت طريقة برايل هي طوق النجاة الذي بث الحياة في قلوب فاقدي البصر مرة آخرى بعد أن كاد أن ينقطع الأمل، تعتمد برايل على فكرة الست نقاط البارزة، فهى تعد طريقة ووسيلة اتصال فعالة للأشخاص المكفوفين، فهى تعتمد على نظام الحروف البارزة وتمكينهم من القراءة والكتابة عن طريق اللمس.
بعد كل التطور التكنولوجي الذي وصل إليه العلماء إلا أن برايل ظلت هي الطريقة الأمثل للمكفوفين برغم ما قدمه العلم و التكنولوجيا من توفير للمكفوفين الكثير من الإمكانيات الجديدة، إلا أنه ليس هناك في الواقع بديل عن هذه الكتابة .
فالأبحاث العلمية أكدت أن لا غني عن برايل فهي الطريق الوحيد والآمن لاستخدام التقنية الداعمة في هذا المجال، هذا ما أكده البروفيسور توماس كاليش، رئيس المكتبة المركزية الألمانية للمكفوفين في مدينة لايبتسيج.



