بعد ما يقرب من عقد من الحرب، يبدو أن اسم سوريا أصبح مرادفا للنزاع والدمار، ولكن مقطع فيديو قصيرا صُوّر في سوق عيد الميلاد بدمشق، يظهر أن السلام والفرح يعودان إلى البلاد من جديد.
Christmas Bazaar time #Damascus #Syria pic.twitter.com/dQ5uXrXJgd
— G (@SyrianLionesss) ١ ديسمبر ٢٠١٩
وقام الطالب الجامعي، ناجي قصقص، بتصوير الفيديو ومدته 4 دقائق، وقال إنه يريد أن يُظهر للعالم "الحياة الطبيعية" في وطنه.
ويصوّر الفيديو سوقا "دافئة" تعرض مقتنيات عيد الميلاد المسيحي داخل كنيسة، حيث يقدم الأفراد الحلويات المحلية والزينة والزخارف، ومجسمات "سانتا كلوز" (بابا نويل).
كما يُعرض العديد من أشجار عيد الميلاد المزينة بالأضواء الساطعة، ليبدو المشهد للبعض وكأنه في بلاد الغرب، ولكن العبارات العربية تشير إلى غير ذلك.
وربما يصعب نسيان انطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد في مدينة حلب السورية، بعد تحريرها عام 2016.
Syria: Lighting Christmas Tree in Homs countryside https://t.co/QUyuaie4gd pic.twitter.com/IXcXy4Erd7
— carina malatesta (@MalatestaCarina) ٤ ديسمبر ٢٠١٩
ومع ذلك، اختارت معظم وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب، تجاهل كل هذه الاحتفالات، لأنها لا تتناسب مع روايتها المزعومة عن طائفية الحكومة السورية.
وقام الطالب الجامعي، ناجي قصقص، بتصوير الفيديو ومدته 4 دقائق، وقال إنه يريد أن يُظهر للعالم "الحياة الطبيعية" في وطنه.



