كتب ... ماجد سمير
كتب هاني دانيال الصحفي الدولي والمصري الوحيد الذي يحق له التصويت في الفيفا ردا على الاتهامات التي وجهت له بالخيانة والعمالة وعدم الوطنية لاختياره محمد صلاح ثالثا بعد ساديو مانيه وكريستيانو رونالدو في اختيارات أحسن لاعب في العالم على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ما يلي
للتوضيح والإحاطة الأخيرة.. الحقيقة الغائبة في جائزة "الأفضل"
* ليس هناك أي شخصنه في عملية التصويت لمحمد صلاح في المركز الثالث، وبحكم تواجدي مع عدد من الصحفيين الأجانب ومتابعة عن قرب لنهائي دوري الأبطال الأوروبي في مدريد، ونهائي دوري الأمم الأوروبية في بورتو، قمت بالتصويت لمحمد صلاح كترتيب ثالث، وهو ما يتوافق مع اختيارات أكثر من 70 شخصًا لصلاح كمركز ثالث( مدرب، قائد منتخب، وإعلامي) حسب الكشف المعلن من الاتحاد الدولى لكرة القدم.
* الفرق في النقاط بين صلاح كمركز رابع ورونالدو مركز ثالث كبير ويقترب من 600 نقطة ( باحتساب تصويت المدربين وقائدي المنتخبات والإعلاميين)، وحتى في حال حصوله على 15 نقطة من المخصصة لمصر لن يغير من الأمر شيئا، لأنه لم يحقق ما قدمه العام الماضي، حسب اختيارات الجميع من مختلف دول العالم وليس شخصي..
* العام الماضي جمع صلاح 134 نقطة في جائزة أحسن لاعب بالقارة الأوروبية، مقابل 49 نقطة لهذا العام، فيما تفوق ساديو مانى وحصد 51 نقطة، وهو ما يشير إلى تغير الاختيارات بناء على أرقام ونتائج عامي 2018، 2019.
* قائد المنتخب السنغالي كواياتيه اختار محمد صلاح خلفا لرونالدو وميسي العام الماضي، ولم يتهمه أحد بعدم الوطنية بسبب عدم اختيار مواطنه ساديو مانى، كذلك المدير الفني إليو سيسيه لم يختار مانى العام الماضي، بينما وضعه أولا في هذا العام. كذلك من يمكنه إنكار أو إغفال دور مانى مع ليفربول ومنتخب السنغال في بطولة أفريقيا، لذلك من الطبيعي أن يمنحه مدربه والصحفي السنغالي صوتهما.
* خلال فترة التصويت ( يوليو وأغسطس 2019) كان صلاح نفسه يتعرض لهجوم شديد من الجماهير المصرية على الخذلان بشأن نتائج المنتخب المصري وخروجه مبكرا من البطولة.
* اللجنة الإعلامية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تقوم باختيار الإعلاميين المشاركين، وهذا يتم إعلانه سنويا، ولست مسئولا عن عدم إلمام البعض بهذه الأمور، لم أشارك سرا في هذه الاختيارات. كذلك تقوم اللجنة بتنويع الاختيارات من كل دولة سنويا، ومع ذلك حظيت بشرف التواجد للسنة الرابعة بعد تقييم مهني لما اكتبه ومتابعة للفعاليات التي أكون متواجدا بها. في حال وجود أي ملاحظات كان يمكن أن تأخذ اللجنة المبادرة باستبعادي، ومع ذلك واحتراما للتعددية أنا من قمت بالمبادرة بالإعلان عن التوقف فى المشاركة الأحد الماضي، وقبل الكشف عن اختياراتي، ثم أرسلت اعتذار رسمي للفيفا عن عدم المشاركة في الأعوام القادمة، وتم إبلاغي بكل شيء رسميا.
* كنت الصحفي المصري الوحيد الذي شارك في تغطية قرعة كأس العالم بموسكو ديسمبر 2017، وقمت بنشر الموضوعات بالعربية والانجليزية ولم يكن الأمر سرا. أين كان الزملاء برابطة النقاد الرياضيين؟. مع العلم والإيضاح قواعد الفيفا تختلف عن المعايير المحلية الحاكمة للصحافة المحلية في مصر. عضوية الرابطة ليست شرطا للاختيار. كذلك ضرورة التفرقة بين العمل كـ"محرر" صحفي متخصص فئ ملف ما، والعمل كـ"مراسل" لجريدة بالخارج.. يمكنكم العودة وقراءة الفرق بين هذا وذاك في المواقع.
* ذهبت خصيصا إلى مدريد لتقديم تغطية متميزة ومختلفة من قلب الحدث للقارئ المصري واحتراما لمكان عملي في التواجد بموقع الحدث، وعدم الاكتفاء بنقل أخبار من وكالات أنباء ووضع اسمي عليها، وتم التركيز على تأثير صلاح والقوة الناعمة لمصر، وما تم نشره واضح ومعلن وغير سري.
* لم أطلب إجراء حوار صحفي مع صلاح كما يزعم البعض، لأننا التقينا فى منطقة (MIX ZONE، ولا يمكن إجراء حوار صحفي أو صور تذكارية، وإنما هى منطقة معروفة للصحفيين للحصول على تصريحات مقتضبة من اللاعبين والمدربين، وكانت تهنئة عابرة له بعد أن كان متسرعا وتأخر عن بقية اللاعبين بسبب عودته للملعب لأخذ صورة تذكارية مع أسرته وقبلها مع أبو تريكة، ثم منح تصريحات للصحافة الأجنبية، وكانت عناوين التغطية التي قمت بها بالإشارة إلى أن "صلاح" خطف الأضواء من الجميع، والحصول على لقطات حصرية للمشجعين يرتدون " تى شيرت" صلاح لناديه ومنتخب بلاده رغم أنهم أجانب والإشادة بذلك.
* محمد صلاح ليس بحاجة لمجاملة منى أو تعاطف على أساس الانتماء الوطني، ولو كل صاحب صوت يقوم بمنح صوته لبنى وطنه، فينبغي وقف هذه الجوائز ولا قيمة لها، فهو يستحق أن يكون الأفضل لنتائجه وأرقامه كما حدث الموسم قبل الماضي وليس لاختيارات آخري.
* حملات الترهيب من البعض وتشابك المصالح بين العمل الصحفي والإعلانات لا علاقة لي بها، وإذا كان من يقوم بالهجوم للدفاع عن مصالحه يمكنه إتباع طرق آخري. أكتب باستقلالية ومهنية وليس لدى أي فواتير أسددها لأحد ولست محسوبا على هذه المجموعات.
* أخيرا.. على اتحاد الكرة توضيح سبب إهدار التصويت لصلاح والاعتراف بشجاعة عما حدث، تقديم الاستمارة عملية غير معضلة وبسيطة ولا تستغرق ثوان معدودة. هذا الموقف تكرر أيضا مع الجزائري رياض محرز في 2017، حيث كان من ضمن اختياراتي في ذاك الحين، بينما المدرب وقائد منتخب بلاده لم يشاركا بالأساس في التصويت ذاك الوقت.
يذكر أن دانيال اختار صلاح كأحسن لاعب في العالم العام الماضي متفوقا في رأيه على لوكا مودريتش أحسن لاعب في العالم العام الماضي.



