أكدت تقارير صحفية، أن عملاق التكنولوجيا الكورية "سامسونج" تستعد لإعادة إطلاق هاتفها الذكي "جلاكسي فولد" من جديد للتجربة.
وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، من المتوقع أن تتم إعادة إطلاق الهاتف الذكي القابل للطي "جلاكسي فولد" يوم 6 سبتمبر / أيلول الجاري، بعد أشهر من بدايته الفاشلة.
ويتوازي تاريخ السادس من سبتمبر مع افتتاح "إيفا" برلين – معرض برلين الصناعي وهو أحد أقدم المعارض الصناعية والتجارية في ألمانيا والعالم- حيث ستكون "سامسونج" حاضرة.
ونقلت ذا صن عن وسائل إعلام محلية، أن الشركة الكورية مستعدة لطرح هاتفها من جديد للتجربة.
Botched Samsung Galaxy Fold ‘foldable phone’ tipped to relaunch next week https://t.co/NfBJqQ7Pgn
— The Sun (@TheSun) ٣٠ أغسطس ٢٠١٩
وكشفت "سامسونغ" عن "جلاكسي فلود" في فبراير/شباط، بهدف البدء في بيعه في أبريل / نيسان، ولكن بعد عرض عينة منه على الصحفيين التقنيين ظهرت المشكلة.
فبحسب موقع "Quartz" أظهر الجهاز الجديد مشاكل تتعلق بالشاشة في الاستخدام، حيث عانى عدد من الصحفيين الذين زودوا بهذا الجهاز من مشاكل تتعلق بالشاشة.
The screen on my Galaxy Fold review unit is completely broken and unusable just two days in. Hard to know if this is widespread or not. pic.twitter.com/G0OHj3DQHw
— Mark Gurman (@markgurman) ١٧ أبريل ٢٠١٩
ونشر ستيف كوفاكس، المحرر التقني في "CNBC" كيف يعمل الجهاز بشكل سيىء، بعد يوم واحد فقط من استخدامه.
كذلك اشتكى مارك جورمان الذي يكتب في موقع "بلومبرغ" من سوء شاشة الجهاز بعد يوم من استخدامه، وعلق قائلا "الشاشة ماتت".
بعد ذلك أصدرت شركة سامسونج، بيانا بشأن المشاكل التي واجهت المراجعين لهاتفها الأول القابل للطي "جالاكسي فولد".
ووفقا للبيان، قالت سامسونغ،
"إنها تلقت عددا من التقارير عن هاتفها، مشيرة إلى أنها تفحص الوحدات المتضررة، وفقا لموقع "ذا فيرج".
وطالبت سامسونج بعدم إزالة الشاشة الواقية العليا عن الهاتف، كون هذا يتسبب في ضرر للشاشة، ومعاناتها من الخدوش.
وأوضحت أن إزالة الطبقة الواقية أو إضافة مواد لاصقة أخرى إلى الشاشة الرئيسية للهاتف تضر بالشاشة، مشيرة إلى أن ستدرج هذه المعلومات بشكل واضح للعملاء.
لذلك تزعم شركة سامسونج في الإصدار الجديد،
"أنها وضعت الطبقة الواقية في جسم الهاتف لمنع حدوث ذلك".
هذا وكانت شركة "سامسونج" قد قالت - في وقت سابق - إن الجهاز قادر على تحمل نحو 200 ألف مرة من حالات الفتح والإغلاق دون حدوث أية مشكلة، أي نحو 300 مرة يوميا على مدى عامين.



