كتبت – أماني موسى
تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية والأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، 12 بؤونة 1735 للشهداء، بتذكار عيد الملاك ميخائيل رئيس جند السماء.
وبحسب بيان رسمي صادر عن الكنيسة الكاثوليكية، يحمل اسم رئيس الملائكة ميخائيل ست كنائس موزعة على الإيباراشيات السبعة في الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
وهده الكنائس هي: رئيس الملائكة ميخائيل بحدائق القبة في القاهرة بالإيباراشية البطريركية، الملاك ميخائيل بالهريف بأبو قرقاص بايباراشية المنيا ، الملاك ميخائيل ببنى شقير بمنفلوط بايباراشية أسيوط، رئيس الملائكة ميخائيل بنجع الصياغ بايباراشية الأقصر، رئيس الملائكة بالريانية في أرمنت بايباراشية الأقصر أيضًا، وأخيرًا الملاك ميخائيل بالعاشر من رمضان بايباراشية الإسماعيلية.
عن الملاك ميخائيل رئيس الملائكة، يذكر مثلث الرحمات الأنبا الكسندروس اسكندر مطران أسيوط ( 1947 – 1964 ) في كتابه "كنز المسيحي.. صلوات الكنيسة القبطية" ويقول: الملاك ميخائيل هو رئيس الملائكة واسمه يدل على غيرته وسمو محبته وعلو قداسته انه لدى تمرد لوسيفيروس فى ملكوت السماوات صاح "م ك تل" أي من مثل الله وانقض على إبليس وملائكته، وطرحهم في هاوية الجحيم.
واعتبر في العهد القديم الحارس القوى لشعب الله وذراع الرب المحارب وان الكنيسة المقدسة منذ تأسيسها لجأت إلى حمايته وعرفت فيه المدافع عنها، ولقد اختارته المسيحية القبطية بنوع خاص منذ نشأتها حارسًا وشفيعاً لها، وكرست له الكنائس والمدارس في جميع أنحاء البلاد، ولما كان النيل هو رمز كيانها فقد أقامته حارسًا لنهر النيل ومزروعاتها ولذلك حولت 12 بؤونة وهو الاحتفال (بالنقطة) أي بدء الفيضان إلى يوم عيد له تقام فيه الصلوات والقداسات وتوزع الصدقات على المساكين والفقراء".



