الشرقية - سارة على
نظمت وكالة المشيخة العامة للطرق الصوفية بمحافظة الشرقي، بإشراف الشيخ محمد مراعي، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم، وذلك بحضور الدكتور محمود أبوفيض، نائبًا عن الشيخ عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، ومجموعة من قيادات المحافظة الشعبية، وذلك بمقر الساحة الهراوية بقرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية.
 
وتم تنظيم إفطار جماعى عقبه جلسة نقاش، ثم آداء صلاة العشاء عقبها مؤتمر شعبى بدأت فعالياته بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وخطبة وعظ دينية، ثم كلمة للدكتور محمود أبوفيض. 
 
وفى كلمته أبلغ "أبوفيض" تحيات الشيخ عبدالهادى القصبى، لأهالى الشرقية اعتذاه عن الحضور بسبب الارتباطه بسفر، مقدمًا التهنئة بشهر رمضان المعظم وانتصارات أكتوبر والتى أكد على ضرورة نقل بطولات القوات المسلحة فيها لزرع روح الإنتماء فى أبنائنا الأطفال شباب المستقبل. 
 
وأضاف "أبوفيض"، في كلمته، أن التصوف الإسلامى الحقيقى مستمد من كتاب الله الكريم وأخلاق رسول الله وأحواله وسنته، مشيرًا إلى أن المتصوفين قد اقتفوا أثر الرسول صلى الله عليه وسلم وتمسكوا بها، وردًا على من يدعى أن التصوف ظهر فى القرن الثانى الهجرى، أقول أن التصوف كسلوك موجود منذ أيام الرسول والصحابة، ولكن التصوف كعلم ظهر فى القرن الثانى الهجرى كعلم الحديث وعلم اللغة وغره من العلوم التى ظهرت فى نفس الوقت كعلم للدراسة ولكن أصولها متواجدة، والتصوف كلمة مشتقة من أهل الصوفة الذين نزل فيهم القرآن ومن الصفاء. 
 
وأكد أن التصوف الصحيح هو منهج متبع وسلوك صحيح، لافتًا إلى أن المشخة العامة للطرق الصوفية برئاسة الدكتور عبدالهادى القصبى تحارب كل ما هو شاذ ودخيل على الصوفية من بدع وعادات لا تمت لله ولا لرسوله بشئ، وتتحرك المشيخة العامة ووكلائها بالمحافظات فى أى بلاغ أو شكوى بعادة أو تصرف يسئ للصوفية. 
 
ومن جانبه أكد الشيخ محمد المراعى، وكيل المشيخة العامة للطق الصوفية أن احتفالية جاءت لتقدير حفظة القرآن الكريم وتعظيم دورهم وتشجيعهم على استمرارية التقدم والتوق لكتاب الله، مؤكدًا أن الجوائز المقدمة هى لحفظة كتاب الله كاملًا ونصف القرآن الكريم. 
 
واختتمت الاحتفالية بتكريم لحفظة القرآن الكريم، وتقديم الجوائز وشهادات التقدير لهم، مع التأكيد على استمرارية فعاليات وكالة المشيخة بالمحافظة خلال شهر رمضان.