فيينا – أسامة نصحي 
فى اطار حالة من الاسف والحزن الشديد تعم النمسا جراء حادث حريق كاتدرائية نوتردام فى باريس وتخوفا من تكرار نفس الحوادث فى النمسا قبل عيد القيامة المجيد .. قامت السلطات الأمنية النمساوية  بتشديد الاجراءات الأمنية والحماية المدنية على الكنائس الأثرية بوسط العاصمة النمساوية فيينا تحسبا لتكرار الحريق الذي تعرضت له كاتدرائية نوتردام الأثرية الشهيرة فى باريس .
 
ومن جانب أخر طالب رئيس الكنيسة الكاثوليكية النمساوية الكاردينال كريستوف شونبرن بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام على وجه السرعة وعلى نفس الطراز المعماري الفريد مشيرا الى أنه تلقى نبأ الحريق بصدمة عميقة أحدثت جرحا فى القلب  .
 
وأعرب الكاردينال عن أمله بألا تنهار النوافذ الأثرية المتفردة فى فنون التصميم فى كاتدرائية نوتردام متمنيا أن يوحد الجميع قواهم لإعادة بناء نوتردام بشكل عاجل .
 
وأضاف الكاردينال أن حريق كاتدرائية نوترادم أعاد الى الأذهان حريق كاتدرائية القديس ستيفن فى وسط فيينا في 12 أبريل 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية معتبرا أن كاتدرائية نوتردام هي "قلب" مدينة باريس وهي أيضًا نموذج من الكاتدرائيات الاثرية المتفردة على مستوى العالم.
 
ومن جانبها ..أعربت كارين كنايسل وزيرة خارجية النمسا عن أسفها الشديد لحادث حريق كاتدرائية نوتردام الاثرية الفرنسية الشهيرة ,
 
وقالت كنايسل أنها تابعت بأسف شديد الصور المفزعة التى وردت من باريس مشيرة الى أنه من المحزن أن تشتعل النيران في كاتدرائية نوتردام المشهورة عالمياً  وهي رمز لباريس وفرنسا كلها .
 
وأضافت الوزيرة أن الكاتدرائية هي مكان حج يزوره ملايين المسيحيين من جميع أنحاء العالم لافتة الى أننا نشاطر الاصدقاء الفرنسيين فى هذه المحنة .