جيفين توماس.. قصة طفل فيس بوك ذي الابتسامة الباردة
منوعات | صدي البلد
الاربعاء ٣٠ يناير ٢٠١٩
بضحكته الباردة، وتعبيرات وجهه المندهشة، وبنظراته الثاقبة، استطاع الطفل الأمريكي أن يحدث ضجة بين عشية وضحاها في زاوية مختلفة تماما من العالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
جيفين توماس gavin thomas، عرفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي واكتسب شهرته من تعبيراته، لا يخلو منشور سخرية أو صفحة كوميدية من صورته، ليصبح أشهر طفل عبر منصات السوشيال ميديا، وتصبح ردة فعله التلقائية على أحداثه اليومية أيقونة "فيس بوك" و"تويتر".
لا يحتاج للكلام أو التعبير بكلمات، فتعبيرات وجهه كانت السبب الرئيسي في شهرته، لتكون صورة التقطت له بمحض الصدفة، من قبل عمه، بمثابة ضربة الحظ التي فتحت أبواب الشهرة على مصراعيها وهو في عمر العامين ونصف العام.
بدأت شهرة الطفل جيفن، منذ عام 2014، عندما نشر عمه نيك ماستوندون، الذي يعتبر من مشاهير "إنستجرام"، مقطع فيديو قصيرا يجمعه مع جيفين، والذي نال استحسان المتابعين، بحسب موقع مجلة "نيويورك" الأمريكية،، ليكون عمه هو السبب الرئيسي في شهرته وإظهاره للجمهور لأول مرة، وأصبحت تعبيراته مستخدمة بكثرة في memes وGIFs.

وفي أحد فيديوهاته، وضع عمه أحد الزواحف على رأس الطفل جيفين، ما دفع الصبي الصغير إلى إطلاق ابتسامة عصبية متبوعة بوجه مشوش ومحبب، لتصبح تلك الضحكة هي أشهر ضحكة في "فيس بوك"، ليتخطى عدد متابعينه عبر "فيس بوك" مليون شخص من جميع أنحاء العالم.
وأنشأ الطفل ملفه الشخصي على تطبيق Weibo، وهو المعادل الصيني لمنصة وسائل التواصل الاجتماعي Twitter، وفاز بالجائزة الكبرى فور حصوله على 1.8 مليون متابع، مقارنة بنصف مليون متابع عبر "تويتر".
واستخدمت البطلة الأوليمبية الأمريكية لوري هيرنانديز صورة جيفين وهو يضحك وسخرت عبر تعليق على الصورة قائلة: "عندما تحصد ميدالية ذهبية في الأولمبياد".
واشتهر الطفل الأمريكي في الصين حتى تمت دعوته لزيارتها، وذكرت وسائل إعلام أنه يمكن استخدام صورة GIF من وجه جافين مبتسما، لما يصل إلى 10 ملايين مرة يوميًا عبر مختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية في الصين، وذكرت "سي إن إن" أن الطفل جيفين أكثر شعبية في الصين منه في الولايات المتحدة.
وبعكس غيره من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الذين يسطعون لفترة من الوقت ويختفون بعدها، إلا أن جيفين توماس ظل حاضرا متميزا عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ سنوات وحتى الآن.
