دوت مصر | الاثنين ١٧ اكتوبر ٢٠١٦ -
٣٠:
٠١ م +02:00 CEST
معارك الموصل
بدأت القوات العراقية اليوم معارك تحرير الموصل من تنظيم داعش الذي استولى على ثاني أكبر المدن العراقية في يونيو 2014، ولكن مازال الغموض يخيم على الأوضاع بين القوات المشاركة في العمليات والتي لا يجمعها سوى أنها تريد إيقاف داعش فقط.
القوات العراقية
رحب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بمشاركة أي من الأطراف العراقية في معركة تحرير الموصل بما في ذلك القوات الكردية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران.
ولكن رفض العبادي مشاركة القوات التركية في المعركة باعتبار أن القوات التركية في العراق تعد على حد وصفه "قوات احتلال".
وحاليا تشارك قوات الشرطة والجيش وقوات مكافحة الإرهاب في العمليات وتقدمت بالفعل من جهة الجنوب والشرق على الموصل بحسب قناة "سكاي نيوز".
مليشيا الحشد الشعبي
المليشيا المدعومة من إيران أعلنت صباح اليوم عدم مشاركتها بهجمات برية على الموصل مكتفية بتطويق الموصل إكلاق القصف المدفعي على داعش.
ويرجع هذا بحسب تصريحات الخبير العراقي "أنور الحيدري" لموقع "دوت مصر"، لرفض القوات الأمريكية مشاركة الحشد الشعبي في العمليات العسكرية لتحرير الموصل بجانب تهديد مليشيا الحشد الشعبي باستهداف أي قوات تركية تظهر على ساحة المعركة.
الأكراد
عد قوات البيشمركة أكبر القوات الكردية من حيث العدد والسلاح وحصلت على دعم أمريكي في مواجهة داعش منذ 2015 وحتى اليوم كما تنسق مع تركيا والعراق في المعارك لتحرير الموصل.
ويقول الحيدري إن البيشمركة ولائهم بالطبع لحكومة كردستان العراق في أربيل وهدفهم هنا هو اقتطاع مساحة من أراضي نينوى التي تضم الموصل وإضافتها إداريا لإقليم كردستان بغض النظر عن كون السكان من العرب، ويذكر أن البيشمركة رفضت من البداية مشاركة الحشد الشعبي حتى لا يزداد الدور الإيراني.
الولايات المتحدة
أعلنت الولايات المتحدة الدعم للقوات العراقية في معركة تحرير محافظة نينوى ومدينة الموصل وقالت الولايات المتحدة إنها تمد القوات العراقية بالسلاح وبالمعلومات كما تنفذ غارات باعتبارها قائد التحالف الدولي ضد داعش.
وتتحفظ الولايات المتحدة على خطط الأكراد للحصول على مناطق جديدة من محافظة نينوى ولكنها بحسب "الحيدري" لا تريد منعهم من المشاركة لأنهم من أكبر الحلفاء لها في العراق.
ومن جهة أخرى ترفض أمريكا مشاركة مليشيا الحشد الشعبي لكونها مدعومة من إيران ولا تريد الولايات المتحدة زيادة النفوذ الإيراني.
تركيا
تنظر الحكومة العراقية والرأي العام العراقي للقوات التركية في العراق على أنها قوات احتلال متواجدة على غير رغبة السلطات العراقية، ولكن بحسب الحيدري فإن تركيا تتعاون مع أكراد العراق للحصول على حجة أو شرعنة للتواجد في العراق.
في الوقت الحالي يستغل الأكراد العلاقات الجيدة مع تركيا من أجل صنع امتداد اقتصادي لحكومة الإقليم وأيضا لزيادة نفوذهم ولكن في نفس الوقت لا تريد القوات الكردية تواجد تركيا طويلا في العراق لأنه يؤثر عليهم على المدى البعيد وذلك بسبب العداء التاريخي بين تركيا والأكراد عموما.
فالسبب الرئيسي لتواجد تركيا في العراق هو مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني وتأسيس موطن أمن للتركمان الموالين لتركيا وتريد تركيا إسكانهم في الموصل.

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.