الأحد ٦ ديسمبر ٢٠١٥ -
٠٠:
١٢ ص +02:00 CEST
الكاتب الصحفى رئيس تحرير مبتدا هانى لبيب
كتب - محرر الأقباط متحدون
قال الكاتب الصحفى رئيس تحرير مبتدا هانى لبيب ان قرار منع الاقباط من زيارة القدس قرار سياسى وليس دينيا ،وليس له اى دلالة دينية ولايؤثر على الدور الوطنى للكنيسة المصرية والذى يأتى متسقا مع الموقف الرسمى والشعبى للمصريين الرافض للاحتلال الصهيونى للاراضى العربية.
واكد فى برنامج "هوامصر" والذى يبث عبر فضائية فرنسا 24 الخامسة عصر السبت من كل اسبوع ويعاد الواحدة منتصف الليل، ان سفر البابا تواضروس بطريرك الكنيسة الارثوذكسية المصرية الى القدس للصلاة على الانبا ابراهام تم بالتنسيق مع الدولة لتأمينه .
وشدد على ان بقاء البابا فى القدس لفترة بعد الصلاة على الانبا ابراهام كان لترتيب الامر ومن سيخلفه على الكنيسة هناك
ولفت الى ان من اثاروا الجدل حول سفر البابا هم انفسهم من اعترضوا على قرار البابا السابق شنودة بمنع سفر الاقباط للقدس وقالوا انه ليس ملزما .
واوضح ان قرار البابا شنودة جاء حتى لايتهم الاقباط بالخيانة وبيع القضية الفلسطينية .
وفى البرنامج نفسه اكد الخبير القانونى والباحث فى الشأن القبطى ، ان الزيارة لن تفتح الباب لتخفيف القيود المفروضة على سفر الاقباط للقدس للتبرك بالاماكن المقدسة.
واوضح ان القرار ليس له اى ابعاد سياسية ،لافتا الى ان الاقباط ليس لديهم حج ، وزيارة الاماكن المقدسة هى للتبرك وعدم الزيارة لايعنى التقصير فى العبادة مثل المسلمين حيث ان الحج فريضة على القادرين.