الأقباط متحدون - نور الدين لـ كاتب في الشروق: لو كان بيدي لانتزعت عنك الجنسية
أخر تحديث ٠٩:٢٤ | الأحد ٦ ابريل ٢٠١٤ | برمهات ١٧٣٠ ش ٢٨ | العدد ٣١٥١ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

نور الدين لـ كاتب في "الشروق": "لو كان بيدي لانتزعت عنك الجنسية"

نور الدين لـ كاتب في
نور الدين لـ كاتب في "الشروق"

كتب – نعيم يوسف

انتقد الدكتور نادر نور الدين ما كتبه أحد كتاب بوابة الشروق، وهو "إيهاب عمر" في مقال له تحت عنوان "أوهام حرب المياه مع أثيوبيا"، مؤكدا " والله لو كان بيدي لانتزعت عنك الجنسية المصرية وعن من سمح لك بنشر هذا المقال على بوابة الشروق".

وقال نور الدين عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "شخص جهول محسوب على المصريين حرق دمي على الصبح في مقال منشور على موقع جريدة الشروق، يتبني فيه حق إثيوبيا في بناء سدودها على النيل الأزرق لأن شعبها لا يتمتع منه إلا 10% فقط بالكهرباء بينما تقرير مفوضية حوض النيل المنحاز دائما ضد مصر ومع إثيوبيا والصادر الشهر الماضي يوضح أن النسبة 74% في المدن، ثم يهدد الجيش المصري بأن في حال استخدام طائراته في ضرب السد فإن الطائرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والجنوب أفريقيا ستلاحقه وتدمر مصر وتحاصرها من أجل حياه الشعب الإثيوبي الحر".

وأضاف نور الدين: "أيها الجهول هذه سدود تخزين مياه والكهرباء حجة فقط لتخزين 200 مليار مترا مكعبا من المياه من النيل الأزرق الذي كل تصرفاته 50 مليار في السنة ثم بيع المياه بعد ذلك لمصر وإسرائيل والسودان والخليج وكل من يشتري بدليل إقامة السد على الحدود السودانية لضمان الاستئثار بكل نقطة ماء قبل أن تغادر الحدود وعلى بعد 760 كم من العاصمة".

 وتابع: "لو كان سدا لتوليد الكهرباء لأقاموا سدهم الأول بالقرب من العاصمة الإثيوبية والتكدس السكاني لإمداد العاصمة وما حولها بالكهرباء من مصدر قريب وليس من مصدر حدودي إثيوبيا لديها 13 سدا أيها المصري وهذا هو السد الرابع عشر، وكفاءة توليد الكهرباء منه منخفضة إلى 33% والمعدل العالمي 66%".

كان الكاتب قد قال في مقال: "فالطائرات المصرية لن تذهب يومًا ما لضرب إثيوبيا، ولو ذهبت فلن تعود إلا ومعها طائرات أمريكية وبريطانية وفرنسية، وسوف تُحاصَر مصر عسكريًّا، وتُقلّم أظافرها طويلًا، فالحل العسكري هو حلم لن يحدث قط ما لم تحدث معجزة ما، وتتلقى مصر ضمانات استثنائية من روسيا أقوى مما جرى في العدوان الثلاثي لكي تذهب مصر للإغارة ضد جيرانها، ثم تعود كأن ما جرى مجرد تأديب لفتوة الحيّ المجاور".


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter