الوطن | السبت ٤ يناير ٢٠١٤ -
١٩:
٠٥ م +02:00 CEST
أوباما - صورة أرشيفية
يبدأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2014 بعدة ملفات ساخنة مطروحة عليه من نظام الضمان الصحي ومساعدات العاطلين عن العمل وقانون الهجرة، وأساليب عمل وكالة الأمن القومي، قبل المحطة المحورية في نهاية الشهر حيث يلقي خطابه حول حال الاتحاد.
ويعود أوباما من عطلة بعد 16 يوما قضاها في هاواي في المحيط الهادئ، استراح خلالها من المتاعب التي واجهها عام 2013 سواء على الساحة السياسية الداخلية مع الإخفاقات في إطلاق عنصر أساسي من إصلاحه للضمان الصحي، أو على الساحة الخارجية مع الكشف عن حجم عمليات التجسس الأمريكية، وقبل أن يغادر أوباما في 20 ديسمبر إلى مسقط رأسه على مسافة ثماني ساعات جوا من واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي الذي بدأ عليه التعب إثر فصل خريف صعب، "إنني واثق بأن أفكارا أفضل ستراودني بعد يومين من النوم والشمس".
وستكون العودة إلى واشنطن قاسية على أوباما، حيث سيواجه من جديد طقسا باردا ومشهدا سياسيا لم يتغير مع كونجرس معاد له في جزء منه ويعطي العديد من أعضائه الأولوية لإعادة انتخابهم.
ومن المقرر أن تجري في نوفمبر المقبل الانتخابات التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية لتجديد جميع أعضاء مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه خصوم أوباما الجمهوريون وثلث مجلس الشيوخ حيث الغالبية بأيدي حلفائه الديمقراطيين، وأعرب أوباما في الأشهر الأخيرة عن أمله بأن يعيد له الناخبون الغالبية في الكونجرس بعد تعايش بالغ الصعوبة مع المحافظين منذ العام 2011، غير أن المراقبين يشكون في ذلك على ضوء خارطة الدوائر الانتخابية غير المؤاتية والصعوبات التي يواجهها أوباما في استطلاعات الرأي.

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.