الأقباط متحدون - في السنة الأولى لتواضروس: البابا الذي انحاز للوطن ووقف بوجه المعزول
أخر تحديث ٠٥:١٣ | الاربعاء ٦ نوفمبر ٢٠١٣ | بابه ١٧٣٠ ش ٢٧ | العدد ٣٣٠٤ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

في السنة الأولى لتواضروس: البابا الذي انحاز للوطن ووقف بوجه المعزول

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني
تحرير: أماني موسى
بعد مرور عام على اعتلائه كرسي مارمرقس وتنصيبه بابا للأقباط الأرثوذكس ، نشرت جريدة فيتو تحقيق صحفي عن إنجازات البابا كنسيًا وأيضًا مواقفه السياسية وتجاه الأقباط، تحت ظل الحكم الإسلامي لمصر.
 
وأشارت الجريدة إلى أن البابا قام برسامة عدد من الأساقفة الجدد على إيباراشيات بالداخل والخارج في ذكرى تنصيبه.
 
إنجازاته داخل الكنيسة:
*البابا تواضروس هو أكثر باباوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اهتمامًا بالشأن العلمي، حيث اهتم بالكلية الإكليريكية وعين لها الراهب القس ديسقورس البراموسي مشرفًا روحيًا للدارسين، إضافة إلى تعيينه الدكتور سامي صبري عميدًا لمعهد الدراسات، والدكتور عادل فخري وكيلًا للمعهد.
 
*كما سعى إلى توفير التعليم العصري لأبناء الكنيسة، واستغلال كافة سبل التكنولوجيا الحديثة، فهو البابا الأول في تاريخ الكنيسة الذي استخدم "آي باد" خلال عظاته الأسبوعية كل أربعاء. ويذكر له إنه جعل عظته الأسبوعية تقتصر على الكلمات الروحية فحسب، وألغى التصفيق أو طرح الأسئلة الخاصة خلالها.
 
*تشكيل لجنة لتعديل لائحة انتخاب البطريرك، استجابة لمطالبات كثيرة طيلة السنوات الماضية، وبالفعل انتهت اللجنة من المسودة الأولى والمقرر مناقشتها تأهبًا لعرضها على مجلس الشعب المقبل.
 
مواقفه الوطنية:
سيذكر له التاريخ مواقفه الوطنية إبان ثورة 30 يونيو وتشجيعه للأقباط على المشاركة في إبداء آرائهم في الإطار السلمي، مرورًا بوقوفه كحائط صد في مواجهة التدخلات الخارجية عقب اعتداءات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على الكنائس.

More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter