لا احمل أسرة إرهابي تفجير معهد الأورام مسئولية الحدث
الجماعات الإرهابية تريد وضع عصا فى تروس الآلة حتى تقف
كيف تم اعداد إرهابي تفجير معهد الأورام للتضحية بحياته للقيام بهذا العمل
 
إعداد وتقديم - باسنت موسي
شن كمال زاخر، الكاتب والمفكر، هجوما على الجماعات الإرهابية واصفا إياها بأنها بلا قلب ولا ضمير، مؤكدا أن الاختلاف مع النظام السياسي لا يصل لهذا الكم من الكراهية، لأن بهذا الشكل تلك الجماعات لا تكره نظام بلا تكره مصر وأهلها. 
 
وتسأل "زاخر" عن كيفية إعداد هؤلاء الشبان للتضحية بحياتهم وتفجير أنفسهم، وكيف يتعاملون معهم على أنهم أبطال يقومون بخدمات قومية.
 
وأكد الكاتب والمفكر أن استهدفت محيط معهد الأورام كان الهدف منه أمن مصر، خاصة أن هذه الحادثة تؤكد أن الجماعات الإرهابية ومن يمولها ومن يدعمها ويخطط لها وهم كثر ليس فرد ولا جهة لكن هى عملية متشعبة "وضهرهم للحيط". 
 
كما أنه حادث يكشف عن حالة ضعف وتخبط وارتباك ولم يستطع الإرهابي أن يصل لهدفه مثل استهداف احدي السفارات أو الفنادق الموجودة فى منطقة جاردن سيتي، لو حدث كانت الكارثة أكبر لانه سيستهدف عدد أكبر أو استهداف سفارة كان سيسبب ارباك كبير جدا لمصر كدولة وكيان وكرامة. 
 
وأكد "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون وتقدمه الكاتبة الصحفية باسنت موسي، رغم ما نراه بالشارع إلا أن هناك حالة من حالات التراجع للتيار المتشدد، وهناك حنين لمصر قبل الغزو الفكري الوهابي، هذا يعني أن تراجع للمد الإرهابي المتطرف الرجعي.
 
وعلق كمال زاخر، على ذبح الأضاحي فى الشوارع هذا العام ، بأنها ظاهرة اجتماعية لها بعد اجتماعي وديني وثقافي تحتاج إلى دراسة من علماء الاجتماع وعلماء الدين لأنهما يشتركان فى وضع الحلول.
 
وأضاف: بعيدا عن البعد الديني لكن الذبح فى الشوارع بهذه الصورة الضخمة المصحوبة بالعنف هذا العام فى التعامل مع الحيوان المقدم كذبيحة يحتاج أن نعرف ما أسبابه، لأنه يخبئ وراءه أزمة، فهذه الطاقة العنيفة التى توجه للحيوان كيف نحمي المجتمع منها لانها قد تظهر هذه الطاقة العنيفة فى التعامل مع بعضنا البعض. 
 
وتعجب من الإصرار على وجود الأطفال وأن يشاهدوا الذبح، مؤكدا أن تلك المشاهد تبني بداخلهم الميل للعنف وهؤلاء هم شباب ورجال الغد، متسائلا: هذه النفسية العنيفة كيف سنتعامل معها؟.