CET 00:00:00 - 17/07/2009

قرأنا لك

اسم الكتاب: يهود ولكن مصريون
المؤلف: سليمان الحكيم
عدد الصفحات: 111
المقاس: حجم كبير
الناشر: الجمهورية
عرض: عماد توماس

كانت مصر في الأيام الخوالي - قبل 1952- ملجئًا وحضنا متسامحًا لكل طوائف المجتمع وللقادمين لها من كل صوب واتجاه، وعاش اليهود في كنفها آمنين سالمين، وتتدرجوا مناصب عليا وامتلكوا كتل واستثمارات اقتصادية مثل صيدناوى وشيكوريل و بنزايون ناهيك عن ومصانع الغزل والنسيج وزراعة القطن والأرز وصناعة السكر.
وكان دستور 1923 يدعو إلى المساواة دون تمييز في الحقوق المدنية والسياسية سواء في الجنس أو العرق أو الدين.
وكانت "المصرية" هى أول دين يعتنقه المصريون قبل أي ديانة أخرى، هكذا بدأ مؤلف كتابنا "يهود ولكن مصريون" الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، فقد كانت -لاحظ الفعل هنا في الماضي- مصر هي المعبود والوطن في آن واحد، وحين ظهرت الديانات الوضعية أو السماوية اختلف المصريون حولها، ولكن ظلت مصر فوق كل اختلاف وكل دين.
وفي التاريخ الحديث، ظهرت إسرائيل، دولة على بوابة مصر الشرقية لتجمع اليهود من مختلف البقاع، واتجهت الأنظار ناحية اليهود المصريين دون غيرهم من يهود العالم، لترى ماذا هم فاعلون؟ هل سيغلبون يهوديتهم على مصريين أم العكس؟ هل هم مصريون ولكن يهود أم يهود ولكن مصريون؟ ويتحدث هذا الكتاب عن حياة الفنانين المصريين من اليهود، ومواقفهم السياسية من القضايا الوطنية التي كانت مطروحة على الساحة. ومدى تجاوبهم معها سلبًا أم إيجابًا.

يهود ولكن مصريونيتكون الكتاب من عشرة فصول الأول بنفس عنوان الكتاب "يهود ولكن مصريون" والثاني للعاشر يستعرض كل فصل فيهم واحد من الفنانين / الفنانات اللذين / اللاتي عاشوا في مصر بدء من يعقوب صنوع وكاميليا وداود حسني مرورًا براقية إبراهيم وتوجو مزراحي وليلي مراد حتى منير مراد ونجمة إبراهيم ونهاية بنجوى سالم.

المصريون كانوا أكثر سماحة
يذكر لنا الحكيم في الباب الأول كيف كان المصريون أكثر شعوب العالم سماحة، فقد ظلت مصر هي قبلة اليهود من جميع أنحاء العالم باعتبارها أرضًا مقدسة، وحين جاءت الحقبة العثمانية بلغت موجات الهجرة اليهودية إلى مصر ذروتها خاصة أثناء الحرب بين تركيا واليونان. وشجع محمد على "الكبير" على استقرار الجاليات اليهودية في مصر، فوفد إليها عدد كبير من يهود أوروبا حين وجدوا مناخًا ملائمًا للعيش والاستقرار وفي عهد الخديوي إسماعيل توسعت الحكومة المصرية في الاعتماد على اليهود في الكثير من الوظائف.
وفي عام 1935 تأسس "النادي الصهويني" و"الإتحاد العالمي للشبيبة الإسرائيلية" والذي يهدف –كما يقول المؤلف- إلى إحياء اللغة العبرية ونشر المبادئ الصهيونية.

يهود ولكن مصريونيهود في الحكومة
تقلد اليهود الوظائف العامة والخطيرة دون تمييز فكان منهم القضاة والمديرون ورؤساء الأجهزة والوزراء، فكان "مراد كامل" مستشارًا وقاضيًا بمحكمة الاستئناف بمصر، و"أشيلي صقلي" مراقبًا عامًا للصحافة الغربية وشئون التمثيل والسينما "ليون قطاوي" مدير القسم الأجنبي بمجلس النواب.
أما المناصب السياسية المهمة فلم يُحرم اليهود المصريون من نصيبهم فيها وفازوا منها بنصيب الأسد في معظم فترات حكم أسرة محمد علي، وكان "يوسف أصلان قطاوي" أول يهودي مصري يعين بالبرلمان في عام 1914 وظل عضوًا لثلاث دورات متتالية ثم أصدر فؤاد رئيسًا للجنة المالية بالمجلس وكان عضوًا بمجلس الشيوخ عام 1927 وكان يوسف قطاوي أول وزير للمالية يصدر مرسومًا بسك العملة البرونزية من فئة المليم ونصف المليم.

يعقوب نصوح
أولى الشخصيات اليهودية المصرية التي تحدث عنها الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، هو يعقوب نصوح، الذي ولد في حي باب الشعرية في عام 1839، و شارك في تأسيس الحزب الوطني والثورة العرابية، وهو الأب الروحي ورائد المسرح المصري والكاريكاتير السياسي، ويعتبر "مولبيير" مصر الذي أصبح شوكة في جنب الخديوي إسماعيل بعد إن قام بتأليف بعض المسرحيات التي تهاجم الخديوي.
ويحكي يعقوب أن أمه ذهبت لأحد الشيوخ ليكتب له "رقية" تحفظ له الحياة فطلب منها الشيخ أن تهبه للإسلام فوعدت وبرت بوعدها ولكن يعقوب يعترف أنه لم يقبل التنازل عن ديانته اليهودية، وحين دخل "يعقوب" المدرسة حفظ القرآن الكريم وترجم آياته للإنجليزية، بجانب حفظة للتوراة والإنجيل، ولم يكن قد بلغ الرابعة عشرة من عمره.

كاميليا
كاميلياالشخصية الثانية هي الفنانة اليهودية المثيرة للجدل كاميليا، واسمها الحقيقي ليليان ليفي كوهين، وهي أشهر نجمة سينمائية والتي قال عنها البعض أنها جاسوسة يهودية لصالح إسرائيل، والبعض يرى أنها مسيحية ولكن مصطفى أمين أكد على أنها يهودية الأصل والمنشأ. وكان لها علاقة بالملك فاروق حتى أن الملك فاروق عندما قرر أن يتركها فأقدمت على الانتحار قبل أن تموت ميتة مأساوية في حادث سقوط طائرة في نهاية صيف 1950.

داود حسنيداود حسني
ثالث شخصية يرصدها لنا مؤلف الكتاب هي شخصية "داود حسني" الذي غير اسمه العبري "ديفيد" هروبًا من والده وديانته -كما يقول الحكيم- وتتلمذ على يد شيوخ المسلمين مثل الشيخ المسلوب، وعاش حياته مغنيًا بتقليد مشاهير الغناء في عصره مثل عبد الحامولي. وغنت له أم كلثوم العديد من ألحانه وشهد له محمد عثمان بعبقريته الموسيقية.
وتتلمذ على يديه عدد كبير من المطربين والمطربات الذين ذاع صيتهم في عالم الموسيقى والغناء مثل زكي مراد وابنته ليلى مراد ونجاة علي وأسمهان. وتوفى داود حسنى في 10 ديسمبر 1937 ودُفن في تراب مصر.
ويُسجل تاريخ الموسيقى العربية لداود حسني أنه أول من قام بتلحين أوبرا مصرية هي "شمشون ودليلة" بجانب ثلاثين أوبريت بعد أن كانت الأوبرا فنًا إيطاليًا أو غربيًا خالصًا، واتهم بسرقة ألحان أستاذه محمد عثمان، ويعمل ابنه الآن في إذاعة إسرائيل.

راقية إبراهيم
راقية إبراهيمالشخصية الرابعة التي يتحدث عنها كتابنا، اسمها الحقيقي راشيل ليفي، نشأت في أسرة فقيرة في حي السكاكينى بالقاهرة، واختارت مهنة "الخياطة" لتعول أسرتها، وعملت كممثلة مغمورة في العروض المسرحية، وكان القدر حليفها لها في إن تصعد بسرعة الصاروخ وتصبح ممثلة على الشاشة الفضية، وقامت بأداء دور البطولة في أفلام "سلامة في خير" أمام نجيب الريحاني وأمام أنور وجدي في فيلم "جزيرة الأحلام".
سافرت للعلاج من الألم في الكبد في أمريكا، وبعد نجاح العملية عادت راقية إبراهيم إلى مصر، وفي حوار لها مع مجلة الكواكب عام 1953 قالت متحدثة عن لهفتها وشوقها لمصر "وطنها الحبيب": إن أمريكا بكل ما فيها من عظمة وثراء لم تنجح في إزالة وحشتها لمصر، حتى أنها قالت "لقد وحشتني مصر بغبارها وشوارعها وحتى مطياتها ودور السينما ورغيف عيشها المخلوط"!!
لكنها في النهاية غادرت مصر إلى أمريكا وعملت في قسم الإتصال والإعلام الخاص بالوفد الإسرائيلى في هيئة الأمم المتحدة.

توجو مزراحيتوجو مزراحي
الشخصية الخامسة في الكتاب وُلد وعاش في الإسكندرية، إنه المخرج والممثل والمنتج والكاتب السينمائي "توجو مزراحي".
غيّر اسمه إلى "أحمد" ثم عاد إلى توجو مزراحي، في أحد أفلامه كان كل الممثلين من اليهود، هو أول من أنشأ استديو سينمائي، يعتبره النقاد أول من أدخل التجارة إلى عالم السينما، وأول من عرف أفلام "المقاولات" في السينما المصرية.
أنقذ الفنان "يوسف وهبي" من الإفلاس وأعاده إلى حياة الغنى والترف، كانت نزعته التجارية غالبة على موهبته الفنية، فمات فنيًا عندما مات ماديًا، وظل لأكثر من أربعين سنة منزويًا في مصر وروما، حتى مات عام 1987 وهو الذي كان قد مات منذ عام 1947 بسبب خسارته المالية عن فيلم لأم كلثوم.

ليلى مراد
ليلى مرادسادس شخصية يتحدث عنها المؤلف هي ليلى مراد اسمها الحقيقي "لِيلِى" بكسر اللامين، تنعم بجمال الصوت ورخامة النبرات منذ طفولتها حين كانت تقلد أم كلثوم في عصرها الذهبي، وحين استمع لها أمير الشعراء أحمد شوقي رأى فيها مطربة عظيمة فقدمها إلى عبد الوهاب فتبناها فنيًا، كان الجميع يعرفون عن ليلى مراد أنها مطربة يهودية الديانة، ولكنها مصرية الجنسية، وفي عام 1946 أشهرت إسلامها حينما تزوجت من أنور وجدي وغنت أشهر الأغنيات الدينية في الأربعينات، ويضيف المؤلف سليمان الحكيم أنه حين ظهرت مشكلة فلسطين ترقب الجميع موقف ليلى مراد ومع من ستكون، واختارت أن تكون مع مصر وفلسطين.
وفي أواخر الخمسينات بينما كانت في أوج نضجها وشهرتها، اختارت ليلى مراد أن تحتجب وتتوارى عن الغناء والتمثيل.

منير مرادمنير مراد
الشخصية السابعة هو الفنان منير مراد، الذي ولد بالإسكندرية عام 1928 وكان اسمه "موريس" ولكنه غيره إلى "منير" حين قرر العمل في السينما، كما قيل أنه غير ديانته معتنقًا الإسلام عند زواجه من الفنانة سهير البابلي.
يقول عنه المؤلف أنه بدأ حياته بائعًا للبطاطس والجبنة وأمواس الحلاقة، ثم انتقل ليعمل مساعدًا في التصوير السينمائي، ثم مساعدًا في الإخراج فساعد أنور وجدي في 24 فيلمًا، واشتهر كملحن للأغاني.
كرمه الرئيس عبد الناصر ومنحه وسام الفنون والعلوم عام 1966 في احتفال عيد العلم، ويتساءل مؤلف الكتاب "بالرغم من تكريم الدولة له ورغم مقدرته الموسيقية الفذة فإن منير لم يقدم لحنًا وطنيًا واحدًا في شهرة أقل ألحانه العاطفية شهرة"!
توفى مراد منير عام 1981، ولم يكن يتعامل مع البنوك، وكان يحتفظ بأمواله في منزله وقد عثروا على 250 جنيهًا فقط في حجرة نومه ساعة وفاته.

نجمة إبراهيم
نجمة إبراهيمالشخصية الثامنة وقبل الاخيرة التي يستعرضها مؤلف الكتاب هي نجمة إبراهيم، التي يقول عنها الكاتب أنها الفنانة الوحيدة التي ظهرت باسمها الحقيقي فلم تضطر إلى تغيره ويفسر ذلك بكون الاسم مناسب لعالم الشهرة أو إن اسمها لا تشتم منه رائحة اليهودية.
ولدت عام 1914 وتوفت عام 1976، وتعلقت بالفن والحياة الفنية واعتلت خشبة المسرح في التاسعة من عمرها، وتلقت دراستها في بعض المدارس العربية والفرنسية.
ويرى الحكيم أنها كانت مطربة كادت أن تزيح أم كلثوم عن عرشها، ويعتبرها أدبية ومثقفة ووطنية من الطراز الأول.
أشهرت إسلامها وتزوجت من الممثل عباس يونس وتبرعت لتسليح الجيش المصري، وصعد السادات على المسرح ليصافحها.

نجوى سالمنجوى سالم
آخر شخصية في كتابنا هى الفنانة "نجوى سالم"، واسمها الحقيقي "نظيرة موسى شحاتة" ولدت في عام 1925 من أب لبناني وأم اسبانية من أصل يهودي، وأشهرت إسلامها عام 1960 وتزوجت من الناقد الفني عبد الفتاح البارودي ويسرد المؤلف عنها أنها رفضت الزواج من نجيب الريحاني لاشتراطه عليها اعتزال التمثيل.
أول فنانة تحصل على درع الجهاد المقدس، حصلت على جائزة الدولة التقديرية عام 1978.
بعد وفاة والدتها حاولت الانتحار، ونقلت إلى مستشفى دار الشفاء، ومنها إلى مستشفى الأمراض العصبية بحلوان وتكفلت الدولة بمصاريف علاجها.
وكان لها دور وطني ملحوظ، فقد وجهت الدعوة لـ 70 من أبطال حرب أكتوبر كل ليلة لمشاهدة مسرحيتها وكانت تقف مع أعضاء فرقتها لاستقبال ضيوفها من أبطال حرب أكتوبر بالزهور والتصفيق.

خاتمة
هكذا توصل كاتبنا الحكيم إلى أن الغالبية من الفنانين اليهود كانوا في الصفوف الأولى من الوطنيين رافعين شعار "مصر فوق الجميع" وفوق كل دين أو عقيدة.

ونقول في نهاية هذا العرض، كان الماضي جميلاً وبديعًا، لكنك اليوم إذا ذهبت إلى حي السكاكيني الذي كان يجمع معظم يهود القاهرة وإذا ذهبت إلى حارة اليهود فربما تجد عدد من اليهود لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة، فقد رحل اليهود بلا رجعه.. ويبدو تساؤلاً مشروعًا هل سيحل اليوم في مصرنا العزيزة، الذي نتحدث فيه عن "المسيحيين" في زمن الماضي؟ ونبحث عن تواجدهم الكثيف في "شبرا" فلا نجد إلا أعداد على أصابع اليد.. إذا حدث هذا فالعار سيلطخ هذا البلد إلى أبد الآبدين!!

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ١٢ صوت عدد التعليقات: ٢١ تعليق

التعليقات
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
٢١-فرق كبير 2011-07-04 04:25:58
عزيزة ابراهيم
ايه اللى يخلى يهودى يغير دينه او حتى على الاقل يغير اسمه عشان وظيفة او نجاح دنيوى زائل ليه المسلم مبيغرش دينه و لا اسمه فى امريكا او فرنسا مثلا
الفرق فى الدين نفسه المسلم مش ممكن يتخلى عن دينه او اسمه الاسلامى مهما حصل
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٢٠-فليموتوا بغيظهم 2011-06-04 16:26:16
جودت
الي كل مسيحي متطرف غير شريف الي كل يهودي افاق ضعيف
المسلمون قادمون شئتم ام ابيتم
النصر لمصر الاسلام
مصر مسلمه وليست مسيحيه ضاله او يهوديه ملهونه
الله ينصر الاسلام دين السماحه والحب
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٩-التعصب 2009-07-24 17:50:54
عبده الاسكندرانى
انا اعيش فى الاسكندرية و لا حظت ان هناك مشليخ جهلاء تاريخ و دين كل همهم التعصب و الفتنة و لكن بعد عشرة مع كثير من السملمين و المسيحين وجدت ان التسامح موجود وان ثاثير المشايخ محدود عند الجهلة اصحاب الجلباب القصير واعيب على مسيحى اسكندرية انهم يبتعدون عن المسلمين و بعضهم ينعزل داخل المجتمع الكنسى فقط و هذا خطا و لابد ان نتناقش و نندمج فى مشاكل بلدنا و لا نترك لللاعداء مكان يتخلل منه للفتنة ولابد ان اعترف كمسلم اننا اصبحنا فى عالم صعب فالاخ يقتل اخوه من اجل المال فلابد من الصبر و نقترب اكثر من هموم بعضنا والدين لله و الوطن للجميع
عبده
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٨-the copts will not be vanishedl 2009-07-22 21:36:54
albert faltas
the copts will not lose their country,they are working hard to keep egypt alive,while the invadors keep stealing the country since ibn el 3ass,the islamic terrorists should understand that it is the era of human rights
bye bye terrorists
albert
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٧- بعض الصحافة فاسد 2009-07-21 21:06:51
د. ياسر العدل
مثل هذا الكتاب عمل ضعيف، انه جهد يلقى ضوءا صحفيا لقارئ ساذج، هكذا الكتاب لن يعيش كثيرا فى ذاكرة القارئ، انه عمل يخرج كلاما مكرورا ومضغوطا وشوفينية ثقافية، اما انه كلام مكرور فهو كلام العلم به لا يفيد كثيرا والجهل به لا يضر، اما انه مرسل فهو كلام غير موثق، اما انه كلام شوفينى وهذا بيت القصيد فهو يرسل رساله غير موضوعية ان للدين السماوى أثر على الابداع، والحقية ان المبدع لا يبدع وهو متدين، الابداع خروج على قداسة النص، بعضهم يقول ان مجدى يعقوب (المسيحى) طبيب عظيم، وان احمد زويل(المسلم) عالم فزياء عظيم، وبعضهم يقول ان برتراند راسل( الملحد) فيلسوف عظيم، وبعضهم يقول أن اينشتاين ( اليهودى) رياضى عظيم، هكذا يستمر البعض يقول ويقول،قاصدا ان يزج بالصفة الدينيه باعتبارها سببا أصيلا للعبقرية، من يسير فى وسط البلد (كل مصر) سيجد سلوكا واضحا لأولاد أفاعى من مسلمين ومسيحين وبهائيين، هم اولاد أفاعى لوقوعهم تحت ضغوط قاتله اخرى، من سياسية واقتصادية وثقافية،الدين فيها فى مؤخره الوعى لا يبين الا وقت انفصال الفرد او الجماعة الصغيرة عن التعريف الحديث للمواطنة.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٦-من يجد نفسه يضيعها ومن يضيع نفسه يحفظها إلى حياه ابديه 2009-07-21 21:02:01
الحق الحق أقول لكم
@@@@ تعليقي يمكن يكون خارج عن سياق الموضوع :: لكن إحكموا عليه بعد قرأئته000
ما أكثر ما تتكرر هذه القصه فى سيناريوهات متنوعه ( شاب أوشابه)
شاب باحث عن الشهرة ولكى يخترق حاجز القبول لازم يجحد إيمانه بالمسيح 00ولكى يحرز أعجابا وقبولا وسط زملاؤه لازم يجحد المسيح 00ولكى يتجوز فلانه الفلانيه لازم يجحد ايمانه بالمسيح 00 ولا تمضى فترة طويله بل قصيرة جدا لتفشل الزيجه المأمؤله وغالبا ما تمضى دون سلاله أو سلاله فاشله مع مزيد من خسائر وفضائح ماليه وغيره00وتزول الوسامه والنجوميه الموعوده وتبقي الخيانة لعنه فى حياة الخائن00
مثال لذلك احد نجوم السيما فى الخمسينات والستينات أصبح الاراجوز
مثال لذلك راقصه من أسيوط لم يفلت منها فيلم سيما الا ولعبت وسطها فيه فى الستينات والسبعينات 00أنكرت المسيح والان تحصد المراره0
تلات شقيقات (إستعراضيات ) من أصل عرقي وافد على المصريين- تزوجن على الشريعه الاسلاميه وتطلقن وتزوجن وتطلقن 000ولا يزلن يتجرعن حنظل الفشل والعنوسه0000 ليس هذفى أبدا أى نوع من الشماته ولا التشفى -بل بالعكس تماما
لكننى أعتبرها فرصه لعرض وجهه نظرى للبنات الحدثات الغريرات قبل أن تعيد القصه سيناريوهاتها الاليمة فى حياتهن00
هل تعليقي خارج الموضوع؟؟؟ إعذرونى
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٥-من اقوال شهيد مصر العظيم 2009-07-21 03:06:29
ايوب المصري
قال شهيد مصر العظيم فرج فودة عن المتعصبين والقتلة ومن والااهم وكل منيريد قهر مصر وتقسيمها الي مومن وكافر قال عن هذة المخلوقات التي تفيض كراهية لبلادهم
(( السائرون خلفا، الحاملون سيفا، المتكبرون صلفا، المتحدثون خرفا، القارئون حرفا، التاركون حرفا، المتسربلون بجلد الشياه، الأسود إن غاب الرعاة. الساعون إن أزفت الآزفة للنجاة، الهائمون في كل واد، المقتحمون في مواجهة الارتداد، المنكسرون المرتكسون في ظل الاستبداد، الخارجون عن القوانين المرعية، لا يردعهم إلا توعية الرعية، ولا يعيدهم إلى مكانهم إلا سيف الشرعية، ولا يحمينا منهم إلا حزم السلطة وسلطة الحزم، ولا يغني عن ذلك حوار أو كلام..)))
والان يا خونة مصر اين الامن ؟ تطلقوا اطفالكم يتضرب الاقباط المصين بالحجارة وسط تواطوء الامن ولنفرض مثلا ان قبطي ضرب نار في الهواء تقوم الدنيا ولا تقعد الاقباط بيقتلوا الاطفال الحقوا فهل فكر احد منكم انة هذا قد يحدث ام انة اسلوب قديم متجدد مثلة مثل بول البعير ولكن الحق مش عليكم بل علي السلطة التي خضعت لكم وتركت لكم الحبل علي الغارب
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٤-لو ان 2009-07-21 02:55:26
ايوب المصري
لو ان المصريين ظلوا يحسنوا معاملة اليهود لما تكونت دولة اسرائيل اصلا \\
من في الدنيا كلها يريد ان يعيش في دولة مغلقة مهددة الا اذا شعر ان هناك تهديد اكبر وللاسف الاكذوبة تتكرر وهي اكذوبة القضاء علي الاقباط
ان كل من يردد هذا التهرج مسنود من الارهابيين والحكم يشجعة تقاعس كنسي وسياتي وقت يرفض فية الاقباط تدخل الكنيسة في شئوننا الساسية وعندها سيكون العين بالعين والسن بالسن ومن بدا بالكشح هو الاظلم
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٣-كما يقول المثل \"\"\"المكتوب باين من عنوانه\"\"\"\" ((يهود{{{ ولكن}}} مصريون)) 2009-07-21 02:51:46
جانيت
المفروض أن يكون العنوان ((((يهود مصريون))) إن الشخصيات المصرية اليهودية الذي ذكرها الكاتب كلها شاركت بإخلاص لنهضة مصر، ولكن للأسف الكاتب سليمان__غير الحكيم__كان همٌه أن يرينا أنهم كلهم أسلموا....ومن تغيير أسماءهم نستدل على أن اليهود المصريين كانوا في حال لايُحسدون عليه
أستاذ سليمان تاريخ لا يُشرٌف طالما هذا يهودي وهذا قبطي ولكن تحت الظروف القاسية
أسلما......هذا ليس فخرا
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٢-كلمه ولكن أو بس 2009-07-19 19:15:27
رائف
العنوان فيه خطأ مهم هو كلمه \"ولكن\"....بتفكرنى ب..\"مسيحى بس طيب\"..كلمه ولكن أو بس معناهم التناقض بين شيئين وده شئ غير مقبول و مهين فالمسيحى فى معظم الحالات طيب و اليهود المذكورين في المقال هم مصريين زى اى مصريين تانيين

رائف
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١١-كيف؟؟ 2009-07-19 12:16:03
فيفيان
هل هذا الكتاب بيعبر عن التسامح اللي كان موجود زمان؟؟ ازاي؟؟ ده بيعبر عن انقراض اليهود المصريين لأن كل اللي بيحكي عنهم يا اما غيروا أساميهم عشان يعرفوا يشتغلوا في مصر أو غيروا ديانتهم بالكامل لنفس السبب
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١٠-الى عبد اللاهى 2والى تعليق 4 2009-07-19 12:15:51
رامز
يبدوا أنكم لا تعرفوا المسيحية أبدا
يا صديقى ان ما يحدث حاليا لن ينساه التاريخ المكتوب وهو سيكون تاريخ مسجل عما فعله بنا المدعين الأيمان بالله تحت راية الأسلام
ولكن لا تنسى ان شعار المسيحية الخالد المحبة للجميع مهما أسأوا لنا
وتوجد بالكتاب المقدس أيات لا حصر لها عن التسامح ومحبة الأخرين
وتصل الى محبة الأعداء من كل القلب من فضلك أقرا أنجيل متى من أصحاح 5 الى 7
وستفهم بعدها لماذا بقيت المسيحية فى مصر وعلى مدى العصور مهما أشتد الظلم
والأضطهاد
وبالرغم انه لا توجد أية واحدة فى الكتاب المقدس تدعوا الى قتل الأخر مهما كان
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٩-الزمن الجميل 2009-07-18 23:39:40
ابن النيل الاصيل
الزمن الجميل بدأ سنة 1919 بقيادة الزعيم الوطني الليبرالي المستنير سعد زغلول
اللذي رفع شعار \"الدين لله والوطن للجميع\" في وجه ايتام الاستعمار العثماني وشعاراته الاسلامية العنصرية وضد محاولات الاستعمار الانجليزي اللذي كان يريد ان يستقطب الاقباط دينيا ويتمحك بحمايتهم ليبرر وجوده في مصر...
ولم يكن \"الدين لله والوطن للجميع\" مجرد شعار حبر على ورق لكن تم تفعيله على ارض الواقع ويشهد على ذلك بصدق وجود اقباط ويهود في مراكز حساسة في الدولة....
ورغم العهد العهد الملكي ومفاسده بعد ذلك لكن كان يوجد حريات دينية ودستور ليبرالي حقيقي وكان يوجد تدوال سلطة (رغم وجود استعمار) ولم يتم استهداف الأقباط او اليهود بل كانوا يتمتعون بكافة الحقوق الدستورية...
وكان ممكن لكاتب ملحد ان يكتب مقالة بعنوان \"لماذا انا ملحد\" في جريدة كبيرة فيرد عليه كاتب اخر بمقالة اخرى (وليس بقضية او سب وتكفير) بعنوان \"لماذا انا مؤمن\" هكذا بدون دعاوى حسبة بدون مظاهرات بدون غوغائيات بدون ضجيج بدون اغتيالات !!!
الى ان جاء انقلاب 1952 اللذي قمع الحريات بكل اشكالها وتم تكفير وتخوين والتنكيل بكل من لايؤمن بالاشتراكية أو اهداف الانقلاب العسكري او الشعارات العروبية والقومجية الفاشلة...
وتم استبعاد الأقباط واليهود من المراكز الحساسة في الدولة وتم استهداف اغنيائهم بالتأميم والنهب والسلب...
ثم طرد جمال عبد الناصر اليهود المصريون بالجملة وطبعا هذا عمل عنصري لأن اعتناق اليهودية كدين سماوي ليست جريمة وليست خيانة للوطن...
ثم قال السادات (احد كبار معاوني جمال عبد الناصر) مقولته الشهيرة بعد ذلك ان الاقباط ايضا سيطردون ولن يبق منهم الا ماسحي الاحذية...
ثم بعد ذلك في فترة حكم السادات أخرج طيور الظلام من اقفاصها اللتي وضعها فيها عبد الناصر (خوفا على كرسية وليس خوفا على الأقباط او الحريات) وبدأ عهد اكثر ظلاما من العهد الناصري يتم فيه تغذية التعصب والإرهاب اللذي نشرته طيور الظلام في ربوع البلاد بين الافراد والمؤسسات وتحولت مصر من دولة تتبنى الفاشية القومية الى دولة تتبني الفاشية الدينية.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٨-العزيز احمد من قنا تعليق رقم 7 2009-07-18 21:52:12
جرجس المصري
حقيقه يا عزيزي ما كتبت جميل بل هو الجمال عينه مصر المنفتحه المفتوحه و اذكر انني قرأت تعليقا من واحده سويسريه كانت تعلمت و عاشت في مصر - بالاسكندريه مع ابوها الطبيب السويسري و ذكرت انه كان بالشارع يمكنك ان تسمع لغات البحر التوسط جميعها و انها تعلمت مع الملك حسين و بعض من ابناء العائله الحاكمه السعوديه مقالك جميل و لكن لي بعض الملاحظات الجوهريه علي تعليقك .
عند حديثك عن جرجس و عبد الملاك كتبت { حين التقيهم أهم بأن أسلم عليهم. أستعيد ذكريات الماضي..فأرى وجوها مختلفة متغيرة..هذا الجيل اختلف عن آباءه
لم أكن أتوقع هذا التغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا اختلفوا و ما الدافع - المح ايحاءات سلبيه لم افهمها؟؟؟؟؟؟؟ العل السبب يرجع لهم ؟؟؟ او لاعلام الاغلبيه ؟؟؟ لن احكم و لن اسمح لنفسي بالحكم فلم اتبين الدافع لسلبيتهم ؟؟
2 - {{ صحيح أن كثير من الظلم واقع اليوم..و لكنه يشمل الجميع ، و صعيد مصر يحظى..بالنصيب الأكبر ...و ليس ذلك داع لأن نشجع هذه التيارات الغريبة..
و العقائد التي لا تعرفها بلادنا..فإنا قد الفنا بعضنا البعض منذ قرون .و الذين يشجعون ظهور الشيعة أو البهائيين ..يظنون بأن وجود نوع من الفوضى سيسمح بنيل الحقوق..و أن الضغط على الحكومة بهذه الطريقة سيثمر الخير الكثير .}}
عفوا يا سيدي فهناك بعض الخلط الكبير فيما ذكرت او سؤ الفهم فنحن لا نشجع علي الفوضي الخلاقه هو مفهوم امريكي مضاد لسياسه كتم الانفاس المحليه - فالشيعه في العراق اغلبيه و من حقهم الا يكتم علي نفسهم لتظهر الدوله سنيه لمجرد وقوعها بين عده دول سنيه .. بالمقابل فأنا لم افهم كيف تترحم علي جيره عياد و ترفض الشيعه و البهائيين - ؟؟؟؟ و اكرر اننا لا ندعمهم بل ندعم حريتهم بممارسه دينهم دون التزيد او المزيد بمعني ان الاستقرار يفرض ان يكونوا احرار في عبادتهم - و اشدد باننا ضد التواجد الشيعي السياسي الذي تمثله ايران بشده .....و لعلنا نعلم او قد لا نعلم ان مصر بوقت ما كانت شيعيه في تاريخها الظلم الاكبر ليس علي الصعيد يا سيدي - اوافقك بوجود ظلم تنموي - لكن ظلم علي اساس ديني فالقبط بدون منازع و التعميم هنا ازعم انه لا يحل المشكله
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٧-الماضي الجميل 2009-07-18 10:20:04
أحمد - قنا
كان بيت عمي يجاور بيت عياد و لكن يجاوره بالظهر
حيث كان لهم حوش يطل عليه بيت عياد
و كان هذا الحوش يستعمل كمخزن و حظائر .
و لا يوجد منفذ قريب يصل بينهم
إلا إنهم كانوا يتبادلون الهدايا - على عادة جيران في الصعيد - بالسلة .
من فترة و أخرى كنا نرى أكلات من أبناء عمي
تهدى لنا و حينما نسأل يقال لنا
إنها من بيت عياد .
كانت أكلات خاصة بمواسم معينة
و منها لمن بعرف \" الشلولو \"
و لو لم أستسغ هذا الأخير و لكني
كنت أتعجب لهذه الروح .
كانت امرأة عمي قاموس تراثي
من الأمثال و الأكلات المصرية الأصيلة
فقد كانت بحق مستشارة في شئون الطهي
و كانت لا تنسى بيت عياد
من ذلك كله ، حتى لو كانت الهدية بسيطة و قادمة من الغير
فلا تنسى جيرانها و أولهم بيت عياد .
لقد رحل بيت عياد من االقرية
و بعد ذلك بيسر رحل أبناء عمي من الصعيد كلياً .
و آل هذا الحوش لنا و ما زالت آثار السلة
على الجدار تحكي ذلك الماضي الجميل .

زملاء الصغر
جرجس و عبد الملاك
تنافس شريف في الرياضيات و الرسم .
و صداقة صبغت بالعطاء و الكرم .
اليوم أسمع عنهم يعملون في الغردقة ،
و حين التقيهم أهم بأن أسلم عليهم
و أستعيد ذكريات الماضي
فأرى وجوها مختلفة متغيرة
هذا الجيل اختلف عن آباءه
لم أكن أتوقع هذا التغير
و بحكم عملي و غيابي عن القرية
سواء في الدراسة بأسوان
أو العمل بأكتوبر
لم الحظ ذاك التغير

الجيل الجديد تبدو على كثير منهم تحفز ضد الغير
و أراهم كشباب غير ناضج قد وجهوا من جهات مشبوهة
لا تريد بهذ البلد خيراً
لست وحدي من لاحظ ذلك
و لكن غيري من أهل القرية لاحظ ما رأيته .

صحيح أن كثير من الظلم واقع اليوم
و لكنه يشمل الجميع ، و صعيد مصر يحظى
بالنصيب الأكبر .

و ليس ذلك داع لأن نشجع هذه التيارات الغريبة
و العقائد التي لا تعرفها بلادنا
فإنا قد الفنا بعضنا البعض منذ قرون .

و الذين يشجعون ظهور الشيعة أو البهائيين
يظنون بأن وجود نوع من الفوضى سيسمح بنيل الحقوق
و أن الضغط على الحكومة بهذه الطريقة سيثمر الخير الكثير .

و لكني أقول أن الخاسر في النهاية هم
أهل هذا البلد الحقيقيون
المسلمون و المسيحيون .

و أرى أن يقوم رجال الدين بإطفاء نار العداوة التي تزيد كل يوم
و لن يكون فيها فائز ،
فالجميع خاسرون بجدارة .

و أشكر إدارة هذا الموقع الجميل
على إتاحة هذه الفرصة لي .
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٦-ياحبيب الروح.. فين أيامك 2009-07-18 06:38:12
أمين
ياعيني عليكي يا Lilly ( ليلي مراد )!
ضحكوا عليكي وجوزوكي أنور وجدي لتكتشفي بعد مرور السنين وطلاقك منه ان في ناس ميعرفوش معني للحب السامي والعشره الطيبه وانما كله للمصلحه, وتقضي اخر ايامك في عزله وانعزال, ووحده قاسيه , وصمت رهيب له مدلولاته القوبه.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٥-Correction 2009-07-18 06:35:20
Sabry Fawzy Gohara
Sednawis were not Jewish. They were Christian Greek Catholic Melkites.
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٤-قل الزمان ارجع يازمان 2009-07-17 22:07:09
neven nasr
عمر التسامح ما هيرجع تانى لازم حرب نوويه عشان تموت الكراهيه
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٣- الى الاخ المسلم 1 2009-07-17 20:59:43
عنتر
الى الاخ المسلم المصرى 1
( اسمع كلاموا اصدقه..اشوف افعالكم استعجب )
على العموم شكرا..و اهلا بيك فى موقعك ايا كان موقفك...منحن لا نحجر على احد..
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
٢-مشاركتى 2009-07-17 12:00:46
عبد اللاهى
لااظن بعد الجرعة التى اخذها اخوتنا المسيحين من المرارة التى ذاقوها على ايدى المسلمين ان ينسوا او يتسامحوا
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
١-مصري مسلم 2009-07-17 08:54:02
مصري مسلم
فعلا الماضي كان جميل جدا والكل كان يعيش في سلام حقيقي وفعلي في مصر بغض النظر عن الانتماءات الدينية
أيام جميلة ليتها تعود
أحب أن أقول لكاتب المقال أن المسيحيين لن ينقرضوا من الوجود في مصر
بل من الممكن أن تساهم أحداث الشغب والفتنة في تعريف الناس بحقوق الأقليات الدينية ويكون هذا الوعي بداية لتصحيح سير الأمور والتغيير للأفضل، ومن حسن الحظ أن هناك الكثير من المسلمين الشرفاء غير المتعصبين في مصر فهم نواة لمجتمع قادم أكثر تفتحا ورحابة وقبولا لفكرة السلام الاجتماعي وحقوق المواطنة
سلام الله على الجميع وخاصة العاملين في هذا الموقع الممتع الذي يساهم بشكل كبير في تشكيل هذا الوعي
شكرا
أبلغ عن مشاركة غير لائقة
أضف تعليق
بروتوكول نشر التعليقات
من فضلك ألتزم ببروتوكول نشر التعليقات، شكراً
الاسم:
البريد الألكترونى: (إختيارى)
عنوان التعليق:
نص التعليق:
 
* تستطيع الكتابة بالحروف الأنجليزية كلمات عربية داخل نص التعليق ثم تختار المعنى المطلب من القائمة التى تظهر لك، مثل alaqbat = الأقباط وهكذا .. ، وتستطيع غلق هذه الخدمة بالنقر على "on" لتصبح "off" أسفل نص التعليق على الشمال.

الكاتب

عماد توماس

فهرس مقالات الكاتب
راسل الكاتب

خيارات

فهرس القسم
اطبع الصفحة
ارسل لصديق
اضف للمفضلة

مواضيع أخرى للكاتب

يهود ولكن مصريون

الشيخ "خالد الجندي" يدعو "نجوى إبراهيم" للحجاب

منظمات حقوق الإنسان تتضامن مع "القمني" و"حنفي"

التلسكوب

عبد الفتاح عساكر: أنا مسيحي، ولا إسلام لي إلا بمسيحيتي!!

جديد الموقع

ننشر نص مشروع قانون علاوة غير المخاطبين بالخدمة المدنية بعد الموافقة عليه

روسيا تتهم التحالف الدولي بتدمير غاشم للبنى التحتية في سوريا

احتجاز صحفيين فى غرفة إعلام البيت الأبيض بعد العثور على طرد مشبوه

ملكة بريطانيا تبحث عن خياط براتب 22 ألف جنيه استرليني

الأمم المتحدة تدعو العرب للتضامن في قمة «البحر الميت» لمواجهة الإرهاب

"فيفا" يعاقب ميسي بسبب سب حكم برازيلي

وزير الإسكان من البرلمان: مد مهلة دفع أقساط أراضى المدن الجديدة بالصعيد عاما

«شعبة الأسماك» تطالب الحكومة بالتدخل لتفادي زيادة الأسعار خلال رمضان

الإخوان تتقي شر الانتقام البريطاني بـ"وثيقة التعايش السلمي"

أغلبية مؤيدي ترامب من النساء وأصحاب البشرة الملوّنة