مجدى يوسف قبطى مقيم بالمانيا

في الوقت الذي تعجز فية كلمات العزاء عن التعبير لمدي عمق الألم الذي في قلوب كل المصريين  لأسر شهداء و ضحايا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر عامة وكنيسة أبي سيفين بأمبابة خاصة فأنني لا اجد سوي ان  نصلي معا  للسيد الرب يسوع المسيح ملك السلام أن يرسل سلامة لقلوب أسر هؤلاء الذين سبقوا كثيرين و اختطفوا لملكوت السموات .       
                                    
في ظل عمق الألم الملم بالكنيسة القبطية  نجد عدو الكنيسة يستخدم عدد من المحسوبين علي المصريين الاقباط مثل يهوذا المحسوب علي رسل السيد المسيح يقومون بمكر الفكر الشرير بمحاولة ضرب الراعي فتتشتت الراعية و ذلك  بالنيل من   قداسة البابا تواضروس الثاني بابا و بطريرك الكرازة المرقسية ال 118 في مصر و سائر بلاد المهجر الجالس علي كرسي كاروز الديار المصرية القديس  مار مرقس الرسول و المطالبة بعزلة!!!!!
 
        أن هذا الفكر الخبيث  لة عدة أعوان شريرة داخل مصر و خارجها  و أهداف أشر وهو ضع السم في العسل ليتجرعه الشعب المصري كلة من خلال ضرب علاقة التفاهم  القوية التي تجمع  بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي و قداسة البابا تواضروس الثاني  والتي محورها الأمان والتعاون والعطاء الغيرمشروط لمصر شعبا ووطنا , هذة العلاقة الحميمية أثارت حنق و غضب  من يريدون تدمير مصر كما تم في شعوب المنطقة كلها من حولنا, فمنذ متي يتكلم الأخوان المسلمون عن محبتهم للأقباط و يتباكون علي أحوالهم  في ظل قيادة الرئيس السيسي لمصر وهم من حرقوا العشرات من الكنائس ونهبوا وسرقوا ممتلكات الأقباط طوال تاريخهم الأسود منذ نشأتهم  الملطخ بدماء المصريين عامة مسلمين و مسيحيين , عسكريين ومدنين, مسلمين ومسيحين, رجال ونساء و أطفال , و كانت قمة جرائمهم اغتيال السادات .
 
أن محاولة الوقيعة بين الشعب المصري  القبطي في مصر مع القيادة الكنسية من جهة و مع القيادة السياسية من جهة ثانية   و مع أخوة الوطن بمصر من جهة ثالثة  ستكون نتائجه كارثية علي الشعب المصري كلة و امامكم شعوب المنطقة التي دمرت بسبب الصراعات الدينية مثل اليمن و العراق و سوريا ز هذا هو الذي يراد فعلة بمصر. 
  
لذا فعلينا الحذر لأن هدف الأخوان المسلمين الذين تساندهم دول  هو تدمير مصر و تحطيم ارادة الشعب المصري  حفيد قدماء المصريين صانع الجضارة و معاقبته علي عزل رئيسهم مرسي  وإزاحتهم عن حكم مصر أن الثقة في القيادة السياسية المصرية  للسيد الرئيس/ السيسي , وكذلك القيادة الدينية المصرية لقداسة البابا / تواضروس الثاني سيكون درع و سيف الوطن ضد كل أعداء مصر في الداخل أو الخارج  .
حمي الله مصر وطناٌ و شعباٌ و جيشـأ