قال أفراد أسرة وأصدقاء محمود السيد عبد الله، الشاب المصري المقتول في إيطاليا على يد مجموعة من زملائه، إن جثمان الضحية سيصل القاهرة الليلة، بعد أن تم أداء الصلاة عليه، وإنهاء كافة الإجراءات بالتنسيق مع السفارة المصرية في روما.
 
وأضاف أحد أفراد أسرة الشاب المقتول في إيطاليا، في تصريح خاص للقاهرة 24: الحمد لله ربنا كرمنا والحمد لله الجثة مروحة إن شاء الله، والسفارة المصرية ما شاء الله عملت كل شيء الحمد لله.
 
وفي السياق ذاته، قال أحد أصدقاء الشاب المقتول في تصريح للقاهرة 24: النهاردة صلوا على محمود وعرفت إنه هيوصل المطار الليلة، وممكن يدفن بكرة لكن مش عارفين هيوصل الساعة كام وأهله موجودين حاليًا في المطار، وكان من المفترض أن الجثمان هينزل الأسبوع الجاي، لكن القنصلية المصرية قالت إن فيه شحن النهاردة للقاهرة، لذلك تم إنهاء الإجراءات بسرعة النهاردة، وذلك بعد أن عثروا إمبارح على رأس الضحية.
 
العثور على رأس الضحية 
وفي وقت سابق من الليلة الماضية، اعترف المتهمون بقتل محمود سيد عبد الله بمكان رأسه، الذي كانوا دفنوه على شاطئ البحر، بعد مرور أكثر من شهر على مقتله.
 
وقال شقيق الشاب في تصريح للقاهرة 24 أمس: جثمان محمود احتمال كبير هينزل مصر، والمحامي إنه بينهي الإجراءات اللازمة.
 
وكذلك قال أحد أصدقاء الشاب، لقد اعترف المتهمون بمقتل محمود على جريمتهم، ودلوا مكان رأسه الذي كان يدفنونه على الشاطىء وتم إحضاره.
 
وقُتل الشاب المصري محمود سيد محمد عبد الله، البالغ من العمر 19 عامًا، على يد زملائه، وهو من مركز إطسا بمحافظة الفيوم، وكان يعمل حلاقًا في إيطاليا، وتعرض للقتل أثناء أداء عمله.