مع دخول فصل ينزعج كثيرون من ارتفاع درجات الحرارة التي يصاحبها ظهور الناموس والحشرات الهائمة التي تؤرّق النائمين أو أثناء الجلوس في الهواء الطّلق، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إنما يصاحبه أرق وإصابة بأمراض خطيرة.

 
توضح الدكتورة إيمان سند، رئيس قسم الأمراض الجلدية والليزر وتجميل الجلد بكلية طب جامعة بنها، الأمراض التي من الممكن أن تسببها لدغة الناموس وطرق علاجها في السطور التالية:
 
أمراض تسببها لدغة الناموس
- حساسية ووجود حبيبات حمراء تسبب الحكّة الشديدة عادة تكون على الأطراف والكفين والقدمين والساقين أكثر من أماكن الجذع.
 
- الحكّة الناتجة عن الحبيبات تؤدي إلى وجود التهابات ثانوية بالأطراف ينتج عنها تقيحات في الجلد نتيجة كحت الحبيبات بالأظافر وبالتالي تحدث تقيحات ثانوية تؤدي إلى وجود زيادة في الالتهابات ووجود تصبغات سمراء في أماكن بالجلد.
 
- تتسبب، أحيانًا، في نقل بعض الأمراض أبرزها الملاريا، لكن نسبة حدوث هذا المرض في مصر ضعيفة جدًا.
 
بعض الأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض
 
الفيلاريات اللمفية "داء الفيل"
المعروف بداء الفيل، وتحدث العدوى عندما تنتقل الطفيليات الفيلارية إلى الإنسان عن طريق الناموس، وهو من أمراض المناطق المدارية المنسية.
 
مرض فيروسي ينتشر عن طريق الناموس ويسبّب حمى وآلالام شديدة في المفاصل، ومن أعراضه الآلام العضلية والصداع والقيئ والتعب والطفح.
 
الحمى الصفراء
حمى نزفية حادة تنتقل عن طريق الناموس الحامل للفيروسات
 
حمى الضنك وحمى الضنك النزفية
من أنواع العدوى التي تُنقل عن طريق الناموس وتسبب الإصابة بمرض وخيم يشبه الإنفلونزا وينتج عنها أحياناً مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة تُدعى حمى الضنك النزفية، لكن معظم الأمراض السابق ذكرها لا تنتشر بصورة كبيرة في مصر.
 
علاج لدغات الناموس
1- غسل اللدغة بالمياه مباشرة؛ للمساعدة في تخفيف أثرها لأن لعاب الناموسة يسبب حساسية على سطح الجلد أثناء اللدغة
 
2- وضع كريمات كورتيزون مرتين يوميًا حسب شدة الالتهاب
 
3- في بعض الأحيان تناول أقراص مضادات حيوية
 
4- في حالة الأطفال تناول أدوية شراب
 
5- تناول أدوية الكورتيزون إذا كان الأمر يتطلب ذلك وفقا للطبيب.