إعداد وتقديم- باسنت موسي

الثقافة والتعليم والتربية شكلوا كل ما هو شرير عن الأقباط

قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، تعليقًا على دعوة "استري نفسك في الكنيسة خلي الناس تعرف تصلي" دعونا نفرق ما بين الهدف والوسيلة، الهدف رائع لان الكنيسة كمؤسسة ومجتمع له ملمحه وطبيعته له ضوابط وهو موجود فى كل المؤسسات، على سبيل المثال لا استطيع وأنا عسكري فى الجيش اذهب فى الطابور بملابس مدنية كذلك الحال فى مؤسسة الشرطة أو حضور حفلة بالاوبرا ولا احد يعترض وهى قواعد وتقاليد يفرضها المكان.

وأوضح "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع الأربعاء الأول من كل شهر على شاشة الأقباط متحدون ، أن المشكلة فى الوسيلة، بمعني أن الكنيسة ليست مؤسسة حكومية أو شركة بالمعني الإداري بحيث أن هناك لوائح وتعليمات تضبط الموظفين، ولكن الكنيسة مجتمع أبوي مثل العائلة فأنا لا ادخل البيت وأجد تعليمات وقواعد تنظم وجودي فيه، ميزة الأسرة  أن هناك علاقة حميمة، والحميمة تعطيني الفرصة بأن اتكلم مع أولادي بشكل غير رسمي، وبالتالي الكنيسة لديها أدوات تنقل القيم وطريقتها وأسلوبها وضوابط الحضور من خلال الأدوات التى تملكها مثل العظات والقداسات والاجتماعات بشكل فى نوع من أنواع الأبوة وليست أوامر ونواهي، وهو نموذج اسسه السيد المسيح فعندما رأي شخص أعمي منذ ولادته وضع يده عليه وخلق له عينان، وكان ما يدور فى ذهن التلاميذ: هذا اخطأ أم أبوه؟ ولكن السيد المسيح لم يفكر بنفس فكر التلاميذ، أيضا المرأة الخاطئة التى مسحت بشعرها أرجل السيد المسيح، والمرأة السامرية.

وبالتالي الهدف صحيح ولكن الوسيلة تحتاج لضبط، لأن الهدف ليس فى حشمة المرأة ولكن القضية الأساسية كيف تقول لأولادك هى دي الطريقة اللي نحضر بها الكنيسة، أحنا ريحين نقابل شخصية عظيمة جدا ولا يجوز أن نلبس جينز وبنطلون مقطع وشعره منكوش لاننا سنقابل شخصية عظيمة لذا يجب أن نقابلها ونحن فى أبهي صورنا، رب المجد نقابله بكل وقار".

شاهد أيضا
تعليقًا على ارتداء الملابس فى الأفراح.. زاخر: تأثرنا بمجتمع يري الجسد شرا
تعليقًا على حشمة المرأة بالكنيسة.. كمال زاخر: رب المجد نقابله بكل وقار.. الهدف صحيح ولكن الوسيلة تحتاج لضبط

وأكد "زاخر" أننا نعيش تحت ضغط الثقافة السائدة، لأننا نؤمن أن سراج الجسد هو العين، فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا، "الغلط مش في اللي قدامي ولكن الغلط فيا انا وبالتالي لما تكون عنيا نقية وضميري نقي مش هشوف اللي قدامي شئ يتعبني".

وتابع: نحتاج إلى إعادة تقيم الأمور نحن تأثرنا بالمجتمع العام الذى يري الجسد شر، مؤكدا أنها كانت بدعة فى القرون الأولي والكنيسة قاومتها وقضت عليها ورفضتها.

الجسد ليس شرا لأنه اذا كان شر لماذا تجسد رب المجد فى جسد كله شر، الجسد والزواج مكرم بحسب بولس الرسول وبالتالي نحن نريد مرة أخري أن نعيد نقاء الذهن والفكر والقلب والضمير وقتها سنعيد علاج الأمور بشكل مختلف.