إعداد وتقديم- باسنت موسي

قال مايكل فارس، الكاتب الصحفي، إن الأنبا مكاريوس يعتبر المنقذ لأقباط محافظة المنيا التى تشهد أحداث فتنة طائفية بشكل مستمر، وهو شخصية متفردة فى الكنيسة الارثوذكسية يقف لأي اعتداء طائفي ويرفض حضور الجلسات العرفية، أو ان يوافق على أي بيانات تصدر لا تعرض الحقيقة ويقوم هو بسرد ما حدث بالتفاصيل لأي حادث طائفي فى بيان رسمي.
 
وأكد "فارس" أن الأنبا مكاريوس يتمتع بشعبية كبيرة في المنيا، وهو مازال على كرسيه بارشية المنيا والأخبار التى تحدثت عن نقله لاثارة البلبلة ليس أكثر.
وأوضح أن شخصية الأنبا مكاريوس لن تتكرر، وبسبب مواقفه هو يعرض حياته للخطر، مؤكدا أن هناك أساقفة يقوم بعمل توازنات مع الأمن، ولكن الأمن عندما يجور علي حق الاقباط الاسقف تبقي يداه مكتوفة ولا يستطيع عمل أي شئ.
 
ومحافظة المنيا تحديدا بسبب وجود نسبة كبيرة من الأقباط ووجود تيارات إسلامية متشددة عاوزة حد أسد علشان يعمل حائط صد بين الاعتداءات ودوره كأسقف.
 
وأوضح الكاتب الصحفي أن القري والنجوع التى تحدث بها حوادث فتن طائفية انهم متشبعين بثقافة الطائفية والكراهية للأخر، والسبب وجود فقر وجهل تربوا على كراهية الأخر حتى فى ترديد هتافاتهم عند بناء كنيسة يروا فى ذلك عدو لازم ينتصروا عليه، أما بالنسبة للأجهزة التنفيذية فهم ناس لديهم نفس الفكر.
 
وشدد أن الحل فى تنفيذ القانون وبالرغم من أن هناك رغبة في تطبيق القانون لكن لا توجد ارادة في تطبيقه، وتلجئ الأجهزة الأمنية لجلسات الصلح العرفية.