الأقباط متحدون - الرد العربي على قرار ترامب بعيون إسرائيلية
  • ١٣:٤١
  • الخميس , ٧ ديسمبر ٢٠١٧
English version

الرد العربي على قرار ترامب بعيون إسرائيلية

أخبار عالمية | المصدر

١٢: ٠٥ م +01:00 CET

الخميس ٧ ديسمبر ٢٠١٧

فلسطيني يقرأ صحيفة القدس غداة إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل
فلسطيني يقرأ صحيفة القدس غداة إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

تباينت ردود الأفعال في العالم العربي على قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وانقسمت بين معتدلة وشديدة رغم الإجماع على أن القرار سيء من ناحية العرب والمسلمين. كيف رأى الإسرائيليون الردود المختلفة؟

في الساعات ما بعد الإعلان الهام لترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، عملت طواقم الإعلام في البيت الأبيض على تهدئة الصحفيين العرب في واشنطن. وأوضحت أن القرار "ليس سوى خطوة رمزية، غايتها الوفاء بالوعد الذي قطعه ترامب أثناء حملته الانتخابية"، مشددة أن الخطوة "لا ترسم الحدود النهائية للقدس". والتصريح الأهم لدى الكثيرين أنه "سيتم الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف"، (استخدم ترامب عمدا مصطلح "الحرم القدسي الشريف").

والهدف هو بطبيعة الحال التقليل إلى حد أدنى من تداعيات الخطوة التي اتخذها ترامب والتي كانت قد عارضتها المنظومة الأمنية الأمريكية التي لا تريد المزيد من "المتاعب" مع العالم العربي.

ففي اليوم التالي للإعلان شاعت إدانات كثيرة في العالم العربي، ولكن يمكن التمييز بتوجهات واضحة:

1. كان رد فعل مصر والسعودية معتدلا نسبيًّا. حتى لو كانتا تفضلان ألا يثير ترامب قضية حساسة مرة أخرى مثل القدس، ليست لديهما مصلحة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الراهن. الهدف السعودي الرئيسي هو التعامل مع إيران، ومن خلال هذه النقطة ينظر السعوديون إلى كل الأمور. أما السيسي، فهو يدين هذه الخطوة ويعارضها، ولكن حتى في هذه الحالة، لا تنوي مصر قيادة الحملة ضد ترامب.

2. أبدى الأردنيون نشاطا أكثر من غيرهم في محاولتهم إقناع ترامب بألا يمس بقضية القدس الآن ولاحقا أيضا. كعادته، حذر العاهل الأردني من التبعيات. ومن المرجح الافتراض أن أجزاء الخطاب المتعلقة بالأماكن الإسلامية المقدسة أدرجت بفضل الضغط الأردني.

3. أردوغان يسيطر على هذا الحدث: في ضوء الفراغ العربي، يهدد أردوغان، إضافة إلى المحور "الإخواني" بقطع العلاقات مع إسرائيل (لم تتلقَ وزارة الخارجية الإسرائيلية إشعارا بذلك بعد...). وهو يصدر تصريحات نارية كما لو أنه عيّن نفسه رئيسا لفلسطين، لكنه لا يتسرع في شن هجوم مباشر ضد ترامب.

4. الفلسطينيون. في الواقع، لم يظل الكثير من الخيارات أمام أبو مازن وحماس. وفي خطابه الليلة الماضية، بدا أبو مازن غاضبا، لكنه لم يعلن عن اتخاذ خطوة هامة. كذلك هي الحال مع إسماعيل هنية، الذي ذكر كلمة "الانتفاضة" عشرات المرات في خطابه هذا الصباح، ولكن، مثلا، لم تطلق حماس أيضا صواريخ ضد إسرائيل.

5. عادت قناة الجزيرة إلى نشراتها الدراماتيكية والهادفة إلى تحريك المشاعر بشأن القضية الفلسطينية، لا سيما، بهدف مهاجمة الصمت السعودي.

6. الشبّان ينتظرون ما الذي سيحدث في أرض الواقع بعد الخطاب. هل سيخرجون إلى الشوارع؟ ما يؤثر في الأحداث هو عدم وجود علاقة للمسجد الأقصى بخطاب ترامب، وبشكل عام لأنه من الصعب أخذ أقوال ترامب بجدية.

الكلمات المتعلقة
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.