الأقباط متحدون - البطن أولاً وأخيرًا
  • ٠٢:٢٨
  • الأحد , ١٥ نوفمبر ٢٠١٥
English version
أخر الأخبار:
| بالفيديو ... كنيسة الأمير تادرس بعد أعمارها بالمنيا | بالصور .. مطران المنيا يترأس أول قداس بكنيسة الأمير تادرس | بالصور.. في افتتاح كنيسة الأمير تادرس حضر الشعب وغاب محافظ المنيا ومدير الأمن | بالمستندات.. بلاغ للنائب العام ضد بعض الحركات للتآمر على البابا تواضروس | إخلاء سبيل المتهم بازدراء الإسلام ببني سويف | بالصور .. الأنبا مكاريوس يتفقد الاستعدادات النهائية لافتتاح كنيسة "الأمير تادرس" بالمنيا | بالصور .. مطران المنيا يترأس رسامه سبعة كهنه جدد بالايبارشيه | بالفيديو.. كاهن الكنيسة المرقسية: من يقف ضد السيسي خائن لمصر | الداخلية: القبض على 15 من القيادات الوسطى لجماعة الإخوان المسلمين | رئيس أركان الجيش المصري يعود من فرنسا | أسقف بني سويف يرأس قداس عيد نياحة الأنبا اثناسيوس الثاني | بالصور..تطييب جسد الشهيد مار جرجس بالسويس | ايبارشيه المنيا تحتفل غدا بافتتاح كنيسة الأمير تادرس الشطبى | بالفيديو.. الفنان حسن كامي لحظة تكريمه ضاحكا " أول مرة أتكرم في حياتي" | بالفيديو.. جبرائيل : "المرشح اللي يصرف 5 مليون على الانتخابات حرامي"

البطن أولاً وأخيرًا

٤٩: ٠١ م +01:00 CET

الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠١٥

بقلم - عزت بولس
الحالة المصرية بعد يناير 25 يناير 2011، تشهد " حراك إيجابي" بين كل فئات المجتمع ذلك بعد سنوات طويلة من الثبات والُسبات معًا للشعب المصري بعد يوليو 1952.

فثورة يناير 2011 أعطت الحياة لشعب كان غالبيته في حالة فقدان للحيوية الفكرية متشبهًا برئيسه في ذلك الوقت، ومرت الأحداث متتابعة لنصل لثورة 30 يونيو 2013 ويختار المصري عبد الفتاح السيسي كرئيس للدولة، وهو شخص من طراز خاص جدًا وواضح بشكل كبير جدًا، حيث أعلن -الرئيس- منذ اللحظة الأولى بأن الوضع بمصر ليس" ورديًا" كما يعتقد البعض ،ولهذا دومًا ما يؤكد السيسي بكل خطاباته لنا كمصريين بتأكيد وضرورة العمل بجد واجتهاد لصالح رفعه بلادنا.

بمرور الشهور وعلى الرغم من  النجاحات الرئاسية الكبيرة التي تحققت خلال الشهور الماضية ،إلا أن هذه النجاحات خلقت لدى الغالبية من الشعب المصري نوع من" الطمأنينة" جعله طامعًا في المزيد من الرخاء دون بذل مجهود موازي لتحقيق ذلك الرخاء في صورة عمل.

تخيلت الغالبية أن الأسعار سوف تكون في متناول الجميع، وسنصبح قادرين على إشباع شهيتنا القوية في إشباع" بطوننا" بحيث أصبح بمنظور تلك الأغلبية أنه يجب أن تعمل الدولة " بمفردها وبقدرة قادر على توفير متطلباتنا  بنفس السرعة والجودة التي قامت بها في تنفيذ المشروعات القومية.غاب عن هؤلاء  إننا نعيش داخل دولة تواجه صعوبات كارثيه داخليًا وخارجيًا،وإرهاب لا يكل ولا يمل من تنفيذ محاولات القضاء على الدولة عبر إضعاف هيبتها.

بالرجوع إلى التاريخ، ولنأخذ إحدى البلاد الأوربية كمثال وليكن" ألمانيا " وتحديًدا بعد الحرب العالمية الثانية ،بعدما قامت "قوات الحلفاء" بهدم جميع المدن الألمانية هدم كامل، وأصبحت البلاد في وضع اقتصادي في غاية السوء،ولم يجد الباقي من شعب ألمانيا "فقدت حوالي 6 مليون جندي" سوى التقشف والعمل، فكانت وجبته اليومية لا تشمل غير" البطاطس"وذلك لمدة طويلة،ولم يدفع هذا التقشف " الألمان " للثورة ضد حكوماتهم بذلك الوقت،بل دفعهم التقشف لإدراك أهمية العمل الجاد والإصرار على بناء بلدهم،وقد كان لهم ما أرادو،حيث خلال سنوات قليلة أصبحت ألمانيا واحدة من أقوى الاقتصاديات الأوربية.

نحن الآن كمصريين في وضع صعب يتطلب منا أن نتخلي عن " الرفاهية" التي أعتدنا العيش فيها ومن خلالها،وأعنى تحديدًا رفاهية التنوع الغير صحي للطعام،ويمكن بالنظر سريعًا لمائدة أي أسرة مصرية متوسطة، ستجد كميات كبيرة من الأطعمة الغير صحية والتي لا يُراعى فيها سوى " تعدمنى إذا ماكلتش" لتمتلئ القمامة ببواقي الطعام على نحو مفزع.

بالإضافة لرفاهية الطعام هناك هوس" إنجاب الأطفال"،ويمكننا القول بأننا على أعتاب انفجار سكاني رهيب لن نتمكن من السيطرة عليه، أنظر لأي ماركت كبير للتسوق ستجد أباء وأمهات وخلفهم جيش من الأطفال، وأنظر أيضًا لحارسي العقارات ستجدهم يعيشون بغرفة واحدة ومع ذلك ينجبون جيش من الأطفال، من المهم بالعقل المصري ممارسة " الإنجاب الأرنبي" وكأن فحولة الرجل وأنوثة المرأة تتمثل فقط بالإنجاب!

العمل لدى غالبية المصريين أمر غير مرتبط بالجدية أو الدأب،فالموظف يمارس هوايته في إذلال المواطن"ومرمطته، من "بنطس الى بيلاطس، وكباية الشاي وسندوتش الطعمية"  أهم حاجة يفتتح بيها عملة اليومي وبعدها يغط في ثبات عميق ومزاج سيء ينعكس على من يرغب في إنهاء مهمة له.

الشباب الجامعي فحدث ولا حرج  يُريد غالبيتهم أن يتبوأ مركز المدير في مستهل حياته العملية ،بغض النظر عن خبراته و إمكانياته لكنه يبحث عن الكسب السريع دون مشقة بدء السلم الوظيفي والاجتماعي في خطوات متوالية،ويمكنك أن تري كم  تنتعش المقاهي بروادها من الشباب الذين "يسبون البلد واليوم اللي تولدوا فيها" ويتداولون بينهم أنواع ووسائل الطرق الشرعية وغيرها "للهج" من هذا البلد- الجحيم- برأيهم غير مدركين أن حتى لو استطاعوا الهجرة فالبلد التي سوف يقصدونها لا توظف "تنابلة".

العامل المهني الشاب يكسب قوته اليوم ويخلد للراحة مع "الجوزه" ويفكر في مزاولة عملة بعد القضاء على "القرشين" اللي كسبهم من عمله السابق.

والخلاصة نحن شعب مرفه، غير جاد في العمل، تكثر طلباته و"عشمه في ماما الحكومة" لإطعامه وتوظيفه وتدليله.

إذا كان يوجد رغبة حقيقة في أن يكون لنا دور مشرف بين الدول المتقدمة، فيجب أن نقوم بمشروع قومي لتهذيب عادتنا السيئة وإصدار القوانين للحد من الإنجاب دون الخوف من المؤسسات الدينية،بالذمة "مش إحنا شعب مرفه مدلل من حجر أمه إلى حجر الحكومة".

5- نريد حلول فعالة وجريئة

البير ثابت

١٨ نوفمبر ٢٠١٥

٠٣: ٤٥: ١١

مقال كاشف للأوضاع المؤلمة في مصر ويحتوي على نقاط عديدة وجوهرية أهمها الزيادة السكانية وخطورتها على الأجيال المقبلة . التي أصبحت وحشاً نهماً يلتهم كافة الموارد ويقتل أية محاولات للتنمية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي للدولة والمواطن . لابد من وضع حلول جذرية لخفض معدلات النمو . وحسب تصوري بأن التعليم والتوعية وتنمية القوى العاملة مثلث حيوي لإنهاء الأزمة السكانية . مع إيجاد طـرق أخري جريئة لعملية تنظيم النسل وخاصة في الوجه القبلي على أن ينفذ بالتنسيق الكامل بين كافة مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني . مع خالص تحياتي لكم
4- أخرج الخشبه التي في عينك أولا

Adel

١٨ نوفمبر ٢٠١٥

١٤: ١٠: ١١

حينئذ تستطيع أن تري جيدا أن تخرج القذي من عين أخيك كلامي عام ليس معني به أحد معين , اللي ما يعجبهوش كلامي يعمل بنصيحه باسنت و يرجع للصفحه الرئيسيه , أضغط هنا , و الله لو ما رجعتش للصفحه الرئيسيه يبقي الزرار بايظ مش مشكلتي هكذا علمنا السيد المسيح , التغير يبدأ بي و بك , لا نبدأ بالآخر و تلقي اللوم عليه قبل أن نصلح أنفسنا أولا , فالشتام اللعان لا يستطيع أن يعظنا عن الأدب و الأخلاق و المتغطرس المتكبر لا يعظنا عن التواضع و المنافق لا يعلمنا طريق الحق و النصّاب لا يعلمنا الأمانه و هكذا ففاقد الشيئ لا يعطيه , و الله لا يصلح ما بقوم أن لم يصلحوا ما بأنفسهم
3- التشريح المجتمعي

العرضحالجي المصري * د. ميشيل فهمي

١٧ نوفمبر ٢٠١٥

٠٦: ١٢: ٠٧

مقال ممتــــــازة جداً وتُصٓــوِر الحالة الحقيقية والواقعية التي عليها بعض فئات المجتمع التي وصفتها بدقة مع خلافيالكامل معك لما جاء بالفقرة الأولي من هذا المقال الرائع وفي المُجْمل العام أشعر بأن الكاتب مفروس من سلوكيات بعض بل الكثير من فئات المجتمع المصري
2- ابحث عن الدين

منير بشاى

١٦ نوفمبر ٢٠١٥

٤٠: ٤٨: ١٧

اؤيدك ان المانيا ومثلها اليابان تحطموا فى الحرب العالمية الثانية وعن طريق التقشف والعمل والمثابرة استطاعوا ان يبنوا بلادهم من جديد ويصبحوا على قمة النجاح. مصر فى المقابل كانت فعلا تعيش حياة التقشف وكل امنية المصريين ان ياتى اليوم الذى يملأوا بطونهم من الطعام او حتى العيش الحاف. ويبدو ان انتظارهم سيطول. المشكلة ليست فى عدم استعداد المصريين على التقشف، المشكلة هى سيطرة نظريات دينية متطرفة تشجع على التواكل والقاء كل مشاكلنا على الله دون ان نعمل شيئا. وحتى اذا عملنا شيئا فهذا العمل غالبا يكون ارتكاب العمليات الارهابية ارضاء لله الذى يصورونه على انه دموى يسعده قتل الناس. يا عزيزى مشكلتنا هى الدين الذى انحرف واصبح يهدد مستقبلنا وايضا يهدد العالم من حولنا
1- كنت داخل أدلي بدلوي

Adel

١٦ نوفمبر ٢٠١٥

٢٥: ٥٥: ١٥

بس خفت قوي , فيه أرهابي قال في المقاله السابقه أن كل اللي يدلي بدلوه حتنهار عليه الجبال و الأكمه , هههههههه حتي الجبال آيله للسقوط عندكم , أما الأكمه دي ما أعرفش يعني إيه , غالبا المجاري يعني حتكون إيه أهو كله بالمسابره هههه و المهابره تملأ البطون