الأقباط متحدون - مأساة كنيسة كدوان بالمنيا أغلقت بعد اعتداء المتشددين والأمن يرفض فتحها
  • ١٥:٠٣
  • الأحد , ١٣ اغسطس ٢٠١٧
English version

مأساة كنيسة كدوان بالمنيا أغلقت بعد اعتداء المتشددين والأمن يرفض فتحها

نادر شكري

أقباط مصر

٢٢: ٠٩ ص +02:00 CEST

الأحد ١٣ اغسطس ٢٠١٧

 انبا مكاريوس أسقف عام المنيا
انبا مكاريوس أسقف عام المنيا

 نادر شكرى 

نيافة انبا مكاريوس أسقف عام المنيا شخصية تتميز بالحكمة والصبر ، ويواجه العديد من الازمات بمحافظة المنيا الاعلى تطرف ومشكلات تتعلق بالاقباط ، وأنبا مكاريوس لا يكشف عن ازمة ويطالب التدخل فيها من قبل الجهات المعنية بالقاهرة سوى بعد ان يكون استنفذ كل المحاولات مع الاجهزة الامنية والتنفيذية بالمحافظة ، وهو ما دفع نيافته للكشف عن مأساة كنيسة قرية " كدوان " المغلقة " التى يرفض الامن فتحها بعد ان تم غلقها فى عام 2012 بعد اعتداءات على الاقباط والكنيسة ، ولم يأهب اسقف المنيا الكشف عن السبب الحقيقى والمخجل ان الامن يخشى مشاعر المعترضين من المتشددين على فتح الكنيسة ، ولم يراعى مشاعر الاقباط التى تعانى من أزمة حرمانهم لحق الصلاة .
 
 وكانت كنيسة السيدة العذراء والأنبا بولا بمنطقة كدوان التابعة لبندر المنيا  تعرضت للهجوم والتعدي وتكسير واتلاف كل محتوياتها عقب صلاة جنازة  فى مارس 2012.
 
عقب قيامهم الصلاة  جنازة احد الاقباط عن طريق قيام العشرات  من الشباب بالاعتداء على الكنيسة وكسر الباب الحديدى واحداث تكسير وتلفيات بجميع محتويات الكنيسة، مؤكدا أن الكنيسة كان يصلوا فيها منذ سنوات وبعلم الامن وقام الامن بغلق الكنيسة منذ هذا التوقيت رغم ان الكنيسة تخدم تخدم ثلاثة مناطق هي "كدوان القبلية" و"كدوان البحرية" و"مساكن كدوان".
 
ورغم قيام الانبا مكاريوس بعقد لقاءات كثيرة بعد شهر من غلق الكنيسة الا ان كافة المحاولات باءت بالفشل وهو ما دفع نيافته اصدار بيان لكشف الحقائق فى هذه الازمة والمطالبة بفتح الكنيسة  
 
ابدى نيافة انبا مكاريوس اسقف عام المنيا غضبه من سياسات الشرطة فى ظل استمرار غلق كنيسة قبطية بقرية كدوان بمركز المنيا ، مشيرا أنه بعد مرور مدة شهر كامل من الواقعة، بذلنا فيها كل المحاولات ولم نفلح، فبنفس المنطق والمبررات تمنع أجهزة الأمن الأقباط، من ممارسة الشعائر بقرية كدوان بالمنيا، بدعوى اعتراض بعض المعترضين في القرية، وأنه من الواجب أن ترُاعى مشاعرهم، في حين لا قيمة لمشاعر الأقباط، والذين لا يطلبون سوى أن يصلوا، وكأن القرار قد صار للمعترضين، وليس لدولة عظيمة مثل مصر ذات السيادة والقانون.