السفير البابوي في العراق يزور كنائس السريان الكاثوليك بالموصل ويتفقد جهود إعادة إعمارها
نادر شكري
الأحد ٨ نوفمبر ٢٠٢٦
نادر شكري
قام السفير البابوي في العراق، المطران ميروسلاف فاخوفيسكي، بزيارة رسمية إلى كنائس السريان الكاثوليك في مدينة الموصل بمحافظة نينوى، حيث كان في استقباله الأب عمانوئيل كلو، مسؤول كنائس السريان الكاثوليك بالموصل.
واستهل السفير البابوي زيارته بكنيسة البشارة في حي المهندسين بالجانب الأيسر من المدينة، حيث تعرف على تاريخ الكنيسة وما تعرضت له من دمار خلال فترة سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على الموصل.
كما زار مجمع كنائس الطاهرة في منطقة حوش البيعة بالجانب الأيمن، مستذكرًا زيارة البابا الراحل فرنسيس إلى العراق، وأبدى إعجابه بأعمال إعادة إعمار كاتدرائية الطاهرة للسريان الكاثوليك، التي كانت قد تعرضت للتدمير الكامل.
وشملت الزيارة المركز الثقافي السرياني، الذي كان سابقًا مقر الكرسي الأسقفي لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، ولا يزال يشهد جهود إعادة التأهيل، إلى جانب زيارة كنيسة الطاهرة القديمة التي لا تزال مدمرة، في انتظار إعادة إعمارها.
وتفقد السفير البابوي مركز الخيمة للتنمية وبناء السلام، واطلع على أنشطته في مجالات الحوار والتواصل بين الطلاب، وتنظيم الورش والدورات الموسيقية والفنية، مشيدًا بجهود الأب عمانوئيل كلو في إدارة المركز وتحويله إلى مساحة للحوار والأنشطة الثقافية والفنية.
كما زار كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك، وأعرب عن إعجابه بأعمال إعادة إعمارها، قبل أن يختتم جولته بزيارة كنيسة الساعة للآباء الدومنيكان وبيت الصلاة في الموصل.
ورافق السفير البابوي خلال الزيارة الأب جورج جحولا، كاهن كاتدرائية الطاهرة الكبرى في بغديدا، والأب روني موميكا، أمين سر المطرانية.
وعقب انتهاء الزيارة، عاد السفير البابوي إلى مقر إقامته في الكرسي الأسقفي لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك بمدينة بغديدا (قره قوش).